حشد نت- عدن:
كشف مصدر عسكري إسرائيلي عن ملامح خطة عسكرية جديدة تعتزم تل أبيب تنفيذها في قطاع غزة، وتحمل اسم "مراكب جدعون"، في إطار تصعيد العمليات العسكرية في القطاع، الذي يعاني من دمار واسع منذ أشهر.
وبحسب المصدر، فإن الخطة تتضمن "إخلاءً واسع النطاق للسكان نحو جنوب القطاع، وإنشاء منطقة عازلة تفصل بين المدنيين وحركة حماس"، على حد تعبيره.
وأكد أن توزيع المساعدات الإنسانية سيكون مشروطاً بإتمام هذا الإخلاء، حيث ستبدأ العملية الإنسانية فقط بعد "تجميع السكان في الجنوب".
وأشار المصدر إلى أن أحد أهداف العملية يتمثل في تنفيذ ما وصفه بـ"خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب"، والتي تتضمن إعادة تموضع سكاني في جنوب غزة، في ما وصفه مراقبون بأنه خطوة نحو تهجير منظم.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي سيعتمد تكتيكاً مغايراً هذه المرة، يتمثل في "البقاء داخل المناطق التي يسيطر عليها"، على عكس ما جرى في العمليات السابقة، مشيراً إلى أن "القضاء على القدرات العسكرية والإدارية لحماس" يمثل هدفاً محورياً للمرحلة المقبلة، إلى جانب السعي لتحرير الرهائن المحتجزين.
ولفت المصدر إلى أن "الفرصة لا تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن خلال زيارة مرتقبة للرئيس ترامب إلى المنطقة الأسبوع المقبل"، إلا أنه حذّر من أن "فشل المفاوضات سيقود إلى بدء هجوم جديد في القطاع".