حشد نت - قسم الأخبار
كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن ارتكاب مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، ما يزيد على 4560 انتهاكاً وجريمة استهدفت المساجد ودور العبادة ورجال الدين، في 14 محافظة يمنية، خلال الفترة من 1 يناير 2015 حتى 30 يونيو 2025.
وذكرت الشبكة في تقريرها الصادر بعنوان "غريزة المليشيات الحوثية في تفجير المساجد ودور القرآن وقتل رجال الدين"، أن الانتهاكات تنوعت بين القتل المباشر للأئمة والخطباء، والإصابات الجسدية، وتفجير المساجد ودور القرآن، والاعتداء على المصلين، إضافة إلى اختطاف الأئمة والمصلين والإخفاء القسري، والتعذيب الجسدي والنفسي، وفرض خطباء موالين للفكر الحوثي، وإغلاق المساجد وتحويلها إلى مراكز للتعبئة الطائفية وتجنيد الأطفال.
وبحسب التقرير، ارتكبت المليشيات الحوثية 277 جريمة قتل طالت خطباء وأئمة ومصلين، بينها 72 حالة نتيجة إطلاق النار المباشر، و19 حالة بالقصف العشوائي، و28 حالة باستخدام القوة المفرطة والضرب، و19 حالة بالطعن والأسلحة البيضاء، إلى جانب 178 إصابة جسدية.
كما وثّقت الشبكة 386 حالة اختطاف لأئمة وخطباء ومصلين، و73 حالة تعذيب جسدي ونفسي، بينها 9 حالات تعذيب حتى الموت داخل سجون الحوثيين، وتصدرت صنعاء وأمانة العاصمة قائمة المحافظات الأكثر تضرراً.
وأشار التقرير إلى أن المساجد ودور القرآن والحديث تعرضت لانتهاكات جسيمة، شملت 791 حالة توزعت بين: 103 عمليات تفجير وتفخيخ، و201 حالة قصف، و52 حالة إحراق، و341 عملية اقتحام ونهب وعبث بالمحتويات.
كما حولت المليشيات 423 مسجداً إلى ثكنات عسكرية ومجالس لمضغ القات وتعاطي الشيشة والشمة والرقص، فيما حوّلت 219 مسجداً إلى مراكز لغسل عقول الأطفال وتلقينهم الفكر الطائفي. كذلك وثّق التقرير استخدام 61 مسجداً كغرف عمليات عسكرية ومخازن أسلحة، إضافة إلى إغلاق 394 مسجداً، وفرض خطباء وأئمة موالين في 1291 حالة، وإغلاق 467 مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم.
وأكدت الشبكة أن تفجير الحوثيين للمساجد يعكس أبعاداً عقائدية وفكرية وثقافية خطيرة في حربهم ضد اليمنيين، مشيرة إلى أن غالبية المساجد الواقعة تحت سيطرة المليشيات استُخدمت كمنابر للتحشيد والتجنيد والزجّ بالأطفال إلى جبهات القتال.