حشد نت - وكالات
شهدت فنزويلا والولايات المتحدة تطورات دراماتيكية بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نيويورك، حيث وصفته الصين بأنه "انتهاك واضح للقانون الدولي"، ودعت واشنطن إلى الإفراج الفوري عنه وعن زوجته، والعمل على حل الأزمة الفنزويلية عبر الحوار والتفاوض.
وأعلنت محكمة في فنزويلا تكليف نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي رئاسة مؤقتة للبلاد، وفق تقارير محلية.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان الأحد (4 يناير 2026): "تدعو الصين الولايات المتحدة إلى ضمان السلامة الشخصية للرئيس مادورو وزوجته، والإفراج عنهما فوراً، والتوقف عن محاولات إطاحة الحكومة الفنزويلية".
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أعلن بعد القبض على مادورو أن الولايات المتحدة "ستدير" شؤون فنزويلا بالتعاون مع نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، دون الاعتماد على أحزاب المعارضة، مشيراً إلى أن الشركات الأمريكية ستستفيد من استغلال النفط الفنزويلي، الذي يعد الأكبر في العالم. كما دعا إلى وضع فنزويلا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 30 مليون نسمة، "تحت وصاية مؤقتة"، مستعرضاً ما وصفه سابقاً بإخفاقات بلاده في إدارة دول أخرى.
وأظهرت الصور الرئيس مادورو وهو يترجل من الطائرة في شمال نيويورك برفقة عناصر الأمن، قبل أن ينتقل إلى مانهاتن على متن مروحية. ونشر البيت الأبيض لاحقاً مقطع فيديو لمادورو مكبل اليدين ومنتعلاً صندلاً، حيث اقتاده عناصر الأمن إلى مكاتب الوكالة الفدرالية لمكافحة المخدرات، قبل نقله إلى سجن فدرالي في بروكلين.
ومن المقرر أن يمثل مادورو أمام قاضٍ في نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة، على موعد لم يُحدد بعد.