حشد نت - قسم الأخبار
أكد رئيس عمليات المقاومة الوطنية، اللواء الركن عبدالرحمن نعمان السامعي، أن المقاومة الوطنية طوت صفحة الأزمة، وتجاوزت تداعياتها بثبات وصلابة تفوق كل محاولات الاستهداف عبر المؤامرات وحملات الشائعات.
جاء ذلك خلال تفقده قطاع الحيمة غرب مديرية التحيتا بمحور الحديدة، برفقة قائد محور الحديدة وقائد اللواء السابع حراس الجمهورية العميد زايد منصر، وأركان حرب المحور وقائد اللواء الأول تهامة العميد فاروق الخولاني، ورئيس عمليات اللواء الرابع تهامة خالد مهدي.
وخلال كلمته أمام إحدى وحدات الاحتياط في قطاع الحيمة، أكد اللواء نعمان أن المقاومة الوطنية تستند إلى قيادة محنكة يمثلها الفريق أول الركن طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتتحرك وفق نهج واضح وهدف وطني ثابت ومعلن منذ لحظة تأسيسها.
وشدد على أن الجاهزية القتالية للمقاومة الوطنية في أعلى مستوياتها على الدوام، مؤكدًا أن العدو الوحيد هو مليشيا الحوثي الإيرانية، وأن المعركة المصيرية تتمثل في استعادة الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وإنهاء مشروع الولاية، وقطع النفوذ الإيراني، وإعادة اليمن إلى محيطه العربي.
وتطرق اللواء نعمان إلى موجة الشائعات التي استهدفت المقاومة الوطنية خلال الأيام الماضية، والمتزامنة مع الأحداث في محافظة حضرموت، معتبرًا أنها حملات مكررة وغير مستغربة، مشيرًا إلى أن المقاومة الوطنية باتت تمتلك مناعة عالية تجاه مثل هذه الأساليب.
وفيما يتعلق بما أُثير عن انسحاب ألوية العمالقة من الساحل الغربي، أوضح أن ما جرى يأتي في إطار إجراءات اعتيادية لتبديل الوحدات العسكرية، حيث جرى استبدال بعض ألوية العمالقة في محور سقم بألوية من المقاومة الوطنية، مع استمرار وجود ألوية أخرى للعمالقة في ذات المحور، مشيدًا بتضحياتهم الكبيرة وإسهاماتهم في معارك الساحل الغربي.
واختتم اللواء عبدالرحمن نعمان بالتأكيد على الجاهزية الكاملة للمقاومة الوطنية بجميع تشكيلاتها، بما فيها الألوية التهامية والزرانيق وحراس الجمهورية والمغاوير والقوات البحرية، واستعدادها الدائم لتنفيذ المهام القتالية على امتداد جبهات الساحل الغربي.