الصومال يستعيد جزيرة استراتيجية قرب الحدود مع كينيا بعد يوم من سيطرة «الشباب»

الرئيسية | أخبار العالم | 22 يناير 2026 10:26 م

العملية انتهت بتأمين الموقع وإزالة التهديدات المباشرة، مؤكدة تعزيز الانتشار الأمني لمنع أي محاولات تسلل جديدة.

حشد نت- وكالات:

قالت السلطات الصومالية إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على جزيرة ذات أهمية استراتيجية قرب الحدود مع كينيا، بعد يوم واحد من إعلان جماعة «حركة الشباب» المسلحة السيطرة عليها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الجيش الصومالي، بدعم من وحدات لواء دَنَبْ الخاصة، نفذت عملية أمنية أسفرت عن استعادة جزيرة كوداي الواقعة على بعد نحو 130 كيلومتراً جنوب غربي مدينة كيسمايو، عاصمة ولاية جوبالاند، عقب اشتباكات مع مسلحي الحركة.

وقالت سلطات ولاية جوبالاند إن القوات تقدمت من عدة محاور وتمكنت من تطويق الجزيرة خلال وقت قصير، ما أدى إلى اعتقال عدد من المسلحين، في حين فر آخرون، مع ورود تقارير عن استسلام بعض العناصر.

وأضافت السلطات أن العملية انتهت بتأمين الموقع وإزالة التهديدات المباشرة، مؤكدة تعزيز الانتشار الأمني لمنع أي محاولات تسلل جديدة.

وقال متحدث باسم ولاية جوبالاند إن الجيش الكيني شارك في الاشتباكات، كما نفذ غارات جوية دعماً للعملية.

وفي المقابل، زعمت «حركة الشباب» مقتل 160 جندياً حكومياً، بينهم 17 أسيراً قالت إنهم لقوا حتفهم جراء غارات جوية، غير أنه لم يتسن لرويترز التحقق من صحة هذه الأرقام من مصادر مستقلة.

وكانت الحركة قد أعلنت في وقت سابق سيطرتها على مواقع في المنطقة، إلا أن الحكومة الصومالية نفت تلك المزاعم، مؤكدة استعادة السيطرة الكاملة على الجزيرة.

وأشاد رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، في تعليق مقتضب، بجهود القوات الأمنية في صد الهجوم واستعادة السيطرة، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء للمصابين.

وتكتسب جزيرة كوداي أهمية استراتيجية نظراً لموقعها القريب من الحدود مع كينيا، إذ سبق أن استخدمتها «حركة الشباب» — حين كانت تحت سيطرتها — كنقطة لتهريب الأسلحة وتجنيد المقاتلين عبر المنطقة الساحلية الكينية.