رؤساء سابقون في الشاباك يتهمون نتنياهو بتهديد الأمن القومي

الرئيسية | أخبار العالم | 13 فبراير 2026 09:21 م

ذكرت "تايمز أوف إسرائيل" أن المسؤولين السابقين انتقدوا الهجمات المتزايدة التي يشنها مقربون من نتنياهو وأعضاء في الائتلاف الحاكم ضد رئيس الشاباك السابق، رونين بار، وضباط وموظفين آخرين في الجهاز.

حشد نت- وكالات:

وجه خمسة من رؤساء جهاز الأمن العام الإسرائيلي السابقين (الشاباك) و31 مدير قسم متقاعد، رسالة غير مسبوقة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمين إياه بالإضرار بالمؤسسة الأمنية والسعي للتنصل من المسؤولية عن الإخفاقات التي شهدتها البلاد في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وذكرت "تايمز أوف إسرائيل" أن المسؤولين السابقين انتقدوا الهجمات المتزايدة التي يشنها مقربون من نتنياهو وأعضاء في الائتلاف الحاكم ضد رئيس الشاباك السابق، رونين بار، وضباط وموظفين آخرين في الجهاز.

وأكدت الرسالة أن هذه الهجمات ترافقها حملة واسعة لنشر نظريات مؤامرة تهدف إلى تحميل جهاز الأمن مسؤولية الأحداث.

كما استنكر الموقّعون وثيقة من 55 صفحة قدمها نتنياهو لمراقب الدولة، والتي تضمنت روايته الشخصية حول الإخفاقات التي صاحبت هجوم حركة حماس.

واعتبر المسؤولون السابقون أن الوثيقة منحازة وتستند إلى مواد سرية، دون منح الحق للمتهمين بالرد.

وأشار الموقّعون إلى أن الوثيقة تمثل جزءًا من جهود رئيس الوزراء لتوجيه الرأي العام، خاصة قاعدته السياسية، ضد تشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وقد انتقدت الرسالة صمت رئيس الشاباك الحالي، ديفيد زيني، وطالبته بالرد على الاتهامات التي وصفتها بالباطلة، بما في ذلك مزاعم حول اجتماعات مزعومة مع قيادات في حركة حماس.

وأكدت الرسالة أن قادة بارزين من المؤسسة الأمنية، مثل رئيس الشاباك السابق ورئيس أركان الجيش، تحمّلوا المسؤولية وقدموا استقالاتهم، في حين أن نتنياهو يسعى للتهرب من المسؤولية بمساعدة شركائه في الائتلاف.

وحذر الموقّعون من أن هذه الحملة تهدف إلى تشتيت الانتباه بعيدًا عن الإخفاقات، مما يضر بالمؤسسة الأمنية وبالثقة العامة.

في سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" أن 47% من الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتنياهو حول الأحداث التي أدت إلى الهجوم، بينما يصدقها 28%، ويقول 25% إنهم لا يعرفون.