حشد نت- وكالات:
أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران، معربًا عن أمله في أن تأخذ طهران هذا النهج بجدية خلال جولة المفاوضات المزمع إجراؤها غدًا الخميس.
في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أوضح فانس أن ترامب كان واضحًا بشأن موقفه: "لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا". وأضاف: "من غير المقبول أن يكون لأكثر الأنظمة جنونًا في العالم القدرة على امتلاك أسلحة نووية".
وأشار فانس إلى أن "منع إيران من تطوير السلاح النووي هو الهدف العسكري الأسمى إذا اختار الرئيس اتخاذ مسار عسكري".
ومع ذلك، شدد على أن "المسار الدبلوماسي هو الخيار المفضل"، مشيرًا إلى أن الهدف هو الوصول إلى وضع لا تستطيع فيه إيران تهديد العالم نوويًا.
وأكد نائب الرئيس أن إدارة ترامب مصممة على منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية من خلال الوسائل الدبلوماسية أو "أدوات أخرى". وأوضح أن الولايات المتحدة ستستمر في ممارسة أقصى الضغوط لاستهداف القدرات العسكرية الإيرانية ودعمها للإرهاب.
ومن المقرر أن تعقد الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين في جنيف بسويسرا يوم الخميس.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبل مغادرته إلى جنيف: "ستستأنف إيران المحادثات مع الولايات المتحدة بناءً على التفاهمات التي تم التوصل إليها في الجولة السابقة"، مؤكدًا أن طهران تدخل المفاوضات بعزم قوي على الوصول إلى اتفاق عادل في أقرب وقت ممكن.
ترأس الوفد الأمريكي المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث تشدد الإدارة الأميركية على ضرورة تقديم إيران تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي، بما في ذلك التخلي عن تخصيب اليورانيوم، لتجنب أي عمل عسكري محتمل.
وفي سياق متصل، نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة بالقرب من السواحل الإيرانية، بينما وضعت طهران أنظمتها الدفاعية في حالة تأهب.