حشد نت - قسم الأخبار
أكد مستشار رئيس مجلس الشورى، الأستاذ محمد بالفخر، أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية تمثل نموذجًا فريدًا من العلاقات "القدرية"، تتجاوز حدود السياسة لتستند إلى عمق الروابط التاريخية والديموغرافية والجيوسياسية بين البلدين.
جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة نظمها برنامج التواصل مع علماء اليمن يوم الأحد في الرياض، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لانطلاق "عاصفة الحزم".
وأوضح بالفخر أن العلاقات السعودية–اليمنية ليست وليدة اللحظة، بل جذورها تمتد في عمق التاريخ، وتشكلت عبر عوامل الجوار والتداخل الاجتماعي والمصالح المشتركة، ما جعلها علاقة راسخة لا يمكن اختزالها في سياق سياسي عابر.
وأشار إلى مشروع الملك عبدالعزيز – رحمه الله – الذي وحد الجزيرة العربية في دولة واحدة في زمن التشرذم، مؤكدًا أن هذا النهج استمر وسار عليه بنوّه الكرام، ليشكل مشروع دولة متكاملة وحقيقية.
كما نوه بالفخر بالمواقف التاريخية للمملكة تجاه اليمن، ودعمها المستمر لأمنه واستقراره، معتبراً أن هذه المواقف تعكس عمق المسؤولية الأخوية والبعد الاستراتيجي الذي يحكم العلاقة بين البلدين.
واختتم بالقول إن ما يجمع المملكة واليمن ليس مجرد مصالح مشتركة، بل مصير واحد وروابط متجذرة تعزز فرص التكامل والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة.