تحذيرات من اختراقات إيرانية تستهدف أنظمة قياس الوقود في الولايات المتحدة

الرئيسية | أخبار العالم | 16 مايو 2026 04:02 م

تأتي هذه الحملة من الاختراقات كتحذير للعديد من مشغلي البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، الذين عانوا في تأمين أنظمتهم رغم التحذيرات الفيدرالية المتكررة. 

حشد نت- عدن:

تتجه الأنظار نحو قراصنة إيرانيين يُعتقد أنهم يقفون وراء سلسلة من الاختراقات التي استهدفت أنظمة رصد كميات الوقود في خزانات التخزين التي تخدم محطات الوقود في عدة ولايات أميركية. 

ووفقًا لمصادر مطلعة لشبكة "سي إن إن"، استخدم القراصنة ثغرات في أنظمة القياس التلقائي للخزانات، والتي كانت مرتبطة بالإنترنت وتفتقر إلى الحماية بكلمات مرور، مما أتاح لهم التلاعب ببعض قراءات العرض دون القدرة على تغيير مستويات الوقود الفعلية داخل هذه الخزانات.

على الرغم من عدم تسجيل أي أضرار مادية أو إصابات نتيجة لهذه الاختراقات، إلا أن القلق بشأن السلامة يظل قائمًا، حيث قد يوفر الوصول إلى هذه الأنظمة فرصة للقراصنة لإحداث تسربات وقود غير قابلة للاكتشاف، وفقًا لخبراء في المجال ومسؤولين أميركيين.

وأشار المحققون إلى أن تاريخ إيران في استهداف أنظمة خزانات الوقود يعزز من فرضية تورطها في هذه الهجمات، إلا أن نقص الأدلة الجنائية الرقمية قد يعيق قدرة الحكومة الأميركية على تحديد المسؤولين بشكل قاطع.

في حال تأكدت مسؤولية إيران، ستكون هذه الحادثة مثالاً آخر على تهديد طهران للبنية التحتية الحيوية الأميركية، والتي لا تزال بعيدة عن متناول الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، في ظل التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

أيضًا، قد تحمل هذه الأحداث تداعيات سياسية حساسة على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أشار استطلاع حديث لشبكة "سي إن إن" إلى أن 75% من البالغين الأميركيين يشعرون بتأثير سلبي للحرب الإيرانية على أوضاعهم المالية.

تأتي هذه الحملة من الاختراقات كتحذير للعديد من مشغلي البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، الذين عانوا في تأمين أنظمتهم رغم التحذيرات الفيدرالية المتكررة. 

ومنذ بداية الحرب في أواخر فبراير، تسبب قراصنة مرتبطون بطهران في اضطرابات في مواقع أميركية للنفط والغاز والمياه، بالإضافة إلى تأخيرات في الشحن لدى شركة "سترايكر"، إحدى الشركات الكبرى في تصنيع الأجهزة الطبية، مع تسريبات لرسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.