حشد نت- وكالات:
قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، يوم السبت، إن السلطات نفذت حكم الإعدام بحق رجلين بعد إدانتهما بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلي، في وقت تتصاعد فيه انتقادات منظمات حقوقية لطبيعة المحاكمات في البلاد.
ونقلت وكالة "فارس" شبه الرسمية عن مصادر قضائية أن الرجلين أُعدما بعد اتهامهما بجمع معلومات عن مواقع حساسة، من بينها منشأة نطنز النووية، لصالح إسرائيل، وذلك على خلفية تصاعد التوترات التي اندلعت أواخر فبراير الماضي.
وتأتي هذه الإعدامات بعد أيام من تنفيذ حكم مماثل بحق رجل آخر، قالت السلطات إنه كان على صلة بالمخابرات الإسرائيلية وشارك في احتجاجات مناهضة للحكومة في يناير.
في المقابل، تقول منظمات حقوقية إن المحاكمات المرتبطة بقضايا الأمن القومي في إيران تُجرى غالباً خلف أبواب مغلقة، ولا تتيح للمتهمين حق الدفاع الكافي، ما يثير شكوكاً بشأن معايير العدالة والإجراءات القانونية المتبعة.
ووفقاً لنشطاء، شهدت الفترة الأخيرة زيادة في تنفيذ أحكام الإعدام بحق أشخاص تتهمهم السلطات بالتجسس أو المشاركة في احتجاجات، إضافة إلى أفراد يُشتبه بانتمائهم إلى جماعات معارضة في الخارج.
من جهتها، قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في بيان صدر هذا الأسبوع، إن 21 شخصاً أُعدموا، فيما تم اعتقال أكثر من أربعة آلاف آخرين في إيران على خلفيات سياسية أو تتعلق بالأمن القومي منذ بداية التصعيد الأخير في المنطقة.