سخرت من بيان مليشيا الحوثي.. السلطة المحلية بحيس: أبناء المديرية متمسكون بالشرعية ومعركة التحرير واستعادة الدولة

الرئيسية | أخبار وتقارير | 13 أغسطس 2026 05:54 م

سخرت من بيان مليشيا الحوثي.. السلطة المحلية بحيس: أبناء المديرية متمسكون بالشرعية و معركة التحرير و استعادة الدولة

حشد نت - الحديدة

رفضت السلطة المحلية في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، ما وصفته بالمزاعم الواردة في بيان لمليشيا الحوثي بشأن وجود تمثيل شعبي ومحلي لها في المديرية، مؤكدة أن البيان يمثل محاولة لتضليل الرأي العام وخلق حاضنة شعبية وهمية للتصعيد العسكري.

جاء ذلك في بيان صادر عن اجتماع موسع للسلطة المحلية، برئاسة مدير عام المديرية مطهر القاضي، وبحضور أعضاء الهيئة الإدارية والمجلس المحلي ومديري المكاتب التنفيذية، أكد أن السلطة المحلية التابعة للحكومة الشرعية تواصل أداء مهامها في المناطق المحررة من المديرية، وأن أبناء حيس يرفضون مشروع مليشيا الحوثي المرتبط بإيران وسياسات القمع والتعبئة والتضليل.

وأكد الاجتماع وقوف السلطة المحلية وأبناء المديرية إلى جانب القوات المسلحة والمقاومة، ودعمهم استكمال معركة التحرير، مشددين على رفض محاولات الحوثيين استخدام البيانات الإعلامية لتقديم صورة مغايرة للواقع الميداني والمجتمعي في حيس.

كما أدانت السلطة المحلية الهجمات الحوثية التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية والملاحة التجارية، بما في ذلك الاعتداءات التي طالت مناطق في المديريات المحررة بالساحل الغربي، داعية المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا إلى عدم الانجرار وراء حملات التحريض، وعدم الزج بأبنائهم في معارك تخدم أجندة الحوثيين المرتبطة بالمشروع الإيراني.

وأكدت السلطة المحلية في بيانها النقاط التالية:

أولاً: إن البيان الحوثي الصادر في 12 أغسطس 2026 والمنسوب إلى ما تسمى "السلطة المحلية بمديرية حيس"، لا يمثل السلطة المحلية الشرعية ولا أبناء المديرية، ويأتي ضمن محاولات المليشيا الادعاء بوجود تمثيل شعبي لها في مناطق لا تملك فيها شرعية التمثيل المحلي.

ثانياً: إن ما تعرضت له حيس خلال السنوات الماضية من قصف صاروخي ومدفعي وزراعة للألغام، وما خلفه ذلك من ضحايا مدنيين ونزوح آلاف الأسر، يكشف زيف ادعاءات الحوثيين بشأن حرصهم على أبناء المديرية، في ظل استهداف القرى والأسواق والمزارع وتعطيل النشاطين الاقتصادي والزراعي.

ثالثاً: إن استخدام شعارات مثل "رفع الحصار" و"الحصار بالحصار"، في الوقت الذي تفرض فيه المليشيا قيوداً على حركة السكان وتغلق الطرق والمنافذ، لا يعدو كونه محاولة لتبرير التصعيد العسكري وتوفير غطاء سياسي وإعلامي له، مؤكدة أن معاناة المواطنين يجب ألا تتحول إلى أداة للمزايدة أو تحقيق مكاسب عسكرية.

رابعاً: رفضت السلطة المحلية توصيف أبناء حيس المنخرطين في القوات المسلحة والمقاومة بـ"المغرر بهم"، مؤكدة أن أبناء المديرية يقاتلون دفاعاً عن مناطقهم وممتلكاتهم ووطنهم، ورفضاً لفرض السيطرة بقوة السلاح.

خامساً: أكدت أن الموقف المجتمعي الحقيقي في حيس يعكس رفضاً لمشروع مليشيا الحوثي، وتمسكاً بمؤسسات الدولة والسلطة الشرعية، ورفضاً لسياسات الجباية والتجنيد القسري للأطفال وفرض المناهج والفكر الطائفي على المجتمع.

سادساً: أدانت بأشد العبارات الهجمات الحوثية التي تستهدف المنشآت والأعيان المدنية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والاعتداءات التي تطال المناطق المحررة، معتبرة أنها تهدد الأمن والاستقرار وتضاعف معاناة المدنيين.

سابعاً: جددت السلطة المحلية وقوفها إلى جانب خيارات مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، ودعمها للقوات الحكومية، مؤكدة استمرارها في المعركة الوطنية حتى استكمال تحرير محافظة الحديدة وموانئها وكافة الأراضي اليمنية من مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.

ثامناً: دعت أبناء الحديدة واليمن في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي إلى عدم الانجرار وراء حملات التضليل والتحريض، وحثت المغرر بهم على عدم الزج بأبنائهم في مواجهات ضد أبناء وطنهم خدمةً لمشروع المليشيا المرتبط بالأجندة الإيرانية.

تاسعاً: أكدت أن البيانات الصادرة عن المراكز الإعلامية التابعة للحوثيين تأتي ضمن مساعي المليشيا لصناعة انطباع زائف بوجود حاضنة شعبية مؤيدة للتصعيد، مشددة على أن أبناء حيس سيواصلون التمسك بالشرعية ومؤسسات الدولة وخيارات التحرير واستعادة الدولة.

صادر عن السلطة المحلية بمديرية حيس – محافظة الحديدة

13 أغسطس 2026م