طارق صالح: تأمين البحر الأحمر وباب المندب يبدأ بتحرير الحديدة وصنعاء

الرئيسية | أخبار وتقارير | 23 أغسطس 2026 09:57 م

طارق صالح: تأمين البحر الأحمر وباب المندب يبدأ بتحرير الحديدة وصنعاء

حشد نت - قسم الأخبار

قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، إن استعادة أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب تبدأ بتحرير الحديدة وصنعاء من مليشيا الحوثي الإرهابية، مؤكدًا أن حماية الممرات المائية قبالة السواحل اليمنية تظل مرتبطة باستكمال تحرير الأراضي اليمنية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده عبر دائرة تلفزيونية مع أركانات التوجيه المعنوي في فرق وألوية المقاومة الوطنية، حيث أكد أن المشروع الذي يقوده الحرس الثوري الإيراني يستهدف اليمن ودول الجزيرة العربية، مشددًا على أن اليمن يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذا المشروع.

وتناول الفريق طارق صالح التصعيد الحوثي الأخير، مشيرًا إلى أن بدايته كانت باستهداف العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية.

وأوضح أن جبهة الساحل الغربي تمكنت من امتصاص تداعيات أكبر هجوم حوثي، تضمن إطلاق 57 صاروخًا باليستيًا وعشرات الطائرات المسيّرة المفخخة، لافتًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني يجري مراجعة مع مليشياته في اليمن بشأن جدوى إطلاق هذا العدد الكبير من الصواريخ.

وأكد قائد المقاومة الوطنية أن "المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد"، داعيًا إلى مزيد من التكاتف والتلاحم الوطني وصولًا إلى تحرير صنعاء، ثم صعدة، وإنهاء سيطرة مليشيا الحوثي.

وقال: "لدينا هدفان رئيسيان؛ الدفاع عن العقيدة والوطن، ويجب أن نستعيد بلادنا ونستعيد مؤسسات الدولة".

وأشار الفريق طارق صالح إلى أن جبهة الساحل الغربي والقوات المرابطة فيها تمثل مصدر قلق كبير لمليشيا الحوثي، مؤكدًا في الوقت ذاته وحدة المعركة التي تخوضها القوات المسلحة اليمنية في مختلف الجبهات.

وأضاف: "أي انتصار يحقَّق في صعدة أو حجة أو مأرب أو في الضالع وتعز هو انتصار لنا جميعًا".

وشدد على ضرورة توحيد الخطاب الوطني بشأن المعركة، قائلًا: "سرديتنا يجب أن تكون واحدة حول المعركة، حول استعادة الجمهورية، حول استعادة المؤسسات، استعادة كرامة الناس وبيوتهم".

وفي سياق متصل، اتهم الفريق طارق صالح مليشيا الحوثي باستهداف سفن تجارية مملوكة لتجار يمنيين، بينها سفينة كانت متوقفة وخارجة عن الخدمة منذ عام في عرض البحر، بهدف تحقيق مكاسب دعائية، معتبرًا أن الجماعة تلجأ إلى ترويج الأكاذيب للتغطية على استهدافها لمقدرات اليمنيين.