كاتس يلوح بإجلاء سكان المناطق الحدودية في تصعيد ضد البالونات والطائرات الورقية

الرئيسية | أخبار العالم | 27 أغسطس 2026 07:21 م

قال كاتس: "كل بالون أو طائرة ورقية تُطلق من غزة نحو المستوطنات الجنوبية سيتم التعامل معه برد حازم". 

حشد نت- عدن:

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الخميس، باتخاذ إجراءات صارمة ضد الأفراد المسؤولين عن إطلاق البالونات والطائرات الورقية من قطاع غزة، مشيرًا إلى إمكانية إجلاء سكان الأحياء التي تنطلق منها تلك الطائرات.

يأتي هذا التصعيد بعد وصول عدد محدود من الطائرات الورقية إلى مناطق في جنوب إسرائيل.

قال كاتس: "كل بالون أو طائرة ورقية تُطلق من غزة نحو المستوطنات الجنوبية سيتم التعامل معه برد حازم". 

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي سيستهدف "المنظمين ومواقع الإطلاق والبنية التحتية"، مُشددًا على أن إجلاء السكان قد يصبح ضرورة في المناطق التي يتم فيها رصد عمليات الإطلاق.

وقد اعتبر كاتس سابقًا أن كل عملية إطلاق تُعد "عملاً حربيًا"، مشيرًا إلى أن الحكم على البالون يساوي الحكم على الطائرة الورقية، سواء كانت محملة بمواد متفجرة أم لا. 

يأتي هذا التهديد بعد اكتشاف عدد من الطائرات الورقية في بلدات قرب غزة خلال الأيام القليلة الماضية.

يُذكر أن وسائل الإعلام الإسرائيلية أفادت بوصول سبع طائرات ورقية من غزة خلال الأسبوعين الماضيين، بما في ذلك أربع طائرات عُثر عليها قرب مستوطنة ناحال عوز وأخرى قرب كفار عزة. 

وأفاد الجيش الإسرائيلي أن الطائرات التي فحصها لم تكن تحمل مواد حارقة أو متفجرة، وبالتالي لم تشكل خطرًا على السكان.

من جانبها، نفت حركة حماس تنظيم هذه العمليات، مُشيرة إلى أن الطائرات الورقية تطلقها أطفال في مخيمات النازحين، واصفةً تصعيد إسرائيل بأنه ذريعة لمزيد من الهجمات على القطاع.

في حين دعت لجان شعبية في غزة الأهالي إلى منع أطفالهم من إطلاق الطائرات الورقية، تخوفًا من تعرضهم للقصف.

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكاتس من زيادة عمليات الاغتيال وإجلاء السكان إذا استمرت هذه الإطلاقات.

وأثار تهديد كاتس انتقادات من الأمم المتحدة، حيث اعتبرت المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان، رافينا شامداساني، أن التلويح بإجلاء السكان بسبب إطلاق أطفال لطائرات ورقية هو "أمر شائن".

تسعى إسرائيل للتعامل مع هذه الظاهرة باعتبارها تهديدًا محتملاً، مستندة إلى أحداث سابقة في عام 2018 عندما تسببت الطائرات الورقية في حرائق داخل الأراضي الزراعية المحيطة بالقطاع، على الرغم من أن الطائرات المرسلة في هذه الموجة الأخيرة لم تكن مزودة بمواد حارقة أو متفجرة، ولم يُقدم كاتس أدلة على ارتباطها بحماس أو بوجود تنظيم منظم لإطلاقها.