حشد نت- عدن:
أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، في اجتماع برئاسة الدكتور رشاد العليمي، أن الدولة تمضي قدماً في جهود استعادة مؤسساتها وفرض سلطتها على كافة الأراضي اليمنية.
وشدد المجلس على أهمية إنهاء المعاناة الإنسانية الناتجة عن ممارسات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مبرزاً جاهزية القوات المسلحة للقيام بمهامها ورفع كلفة التصعيد على قيادة المليشيا وقدراتها ومصادر تمويلها.
ناقش المجلس، بحضور نواب رئيس المجلس ورئيس الوزراء شائع الزنداني، التطورات العسكرية والأمنية والاقتصادية في البلاد، مع التركيز على مستوى الجاهزية في مختلف الجبهات.
كما تناول الاجتماع التهديدات التي تستهدف المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، واستراتيجية الدولة للمرحلة المقبلة، والإجراءات العاجلة لتحسين الأوضاع المعيشية ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
وأكد المجلس على اتخاذ تدابير ضرورية لحماية المواطنين والمنشآت السيادية، بما في ذلك تنفيذ عمليات استباقية ضد مصادر التهديد ومراكز القيادة العسكرية. ووجه المجلس بضرورة الإبقاء على الجاهزية العسكرية والأمنية عند مستوياتها القصوى وتعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر.
وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة والأمن في التصدي للتصعيد الحوثي، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة قد أسهمت في إفشال هجمات المليشيا وإلحاق خسائر بها. وأكد أن أي استهداف للمدن والمدنيين لن يمر دون عواقب، محذراً من أن أي تصعيد جديد سيتسبب في كلفة مباشرة على الحوثيين.
في الشأن الاقتصادي، أقر المجلس استكمال إجراءات استعادة وظائف الدولة السيادية وتعزيز السيطرة على المنافذ والإيرادات والخدمات الوطنية.
كما أكد على ضرورة مكافحة شبكات التهريب وتمويل الإرهاب، مع الحفاظ على حقوق المواطنين والقطاع الخاص وضمان استمرار إمدادات الغذاء والدواء والسلع الأساسية.
ووجه المجلس باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين في التهريب والجرائم المنظمة.
وجدد مجلس القيادة تأكيده على أن معركة الدولة تستهدف مشروع الانقلاب والسلاح خارج مؤسساتها، وليست موجهة ضد منطقة أو قبيلة أو مذهب، مشدداً على التزامه بحماية الملكية الخاصة والوظيفة العامة وحقوق المواطنين، ومنع أي أعمال انتقامية أو فوضى أو إقصاء.
