الأوقاف اليمنية تحذر من تبرير جرائم الحوثيين وتدعو مفتي عمان لمراجعة موقفه

الرئيسية | أخبار وتقارير | 19 سبتمبر 2026 05:22 م

الأوقاف اليمنية تحذر من تبرير جرائم الحوثيين وتدعو مفتي عمان لمراجعة موقفه

حشد نت - عدن

انتقدت وزارة الأوقاف والإرشاد ما وصفته بالموقف الصادر عن مكتب المفتي العام لسلطنة عمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية، محذرةً من توظيف الخطاب الديني بما يمنح المليشيا غطاءً شرعيًا أو يبرر ممارساتها بحق اليمنيين.

وقالت الوزارة، في بيان صدر اليوم السبت، إن ما ورد في تصريحات مكتب المفتي يتجاهل، بحسب تعبيرها، جانبًا أساسيًا من واقع الأزمة اليمنية، والمتمثل في الانقلاب المسلح الذي قادته مليشيا الحوثي على الدولة ومؤسساتها، وما ترتب عليه من حرب وانتهاكات واسعة بحق السكان.

وأوضحت أن مسار الصراع بدأ مع التمرد المسلح للمليشيا منذ عام 2004، قبل أن يتطور إلى السيطرة على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة في سبتمبر 2014، معتبرةً أن ما يخوضه اليمنيون حاليًا هو معركة لاستعادة الدولة والحفاظ على هويتهم الوطنية، في مواجهة مليشيا مرتبطة بالمشروع الإيراني.

وأكدت الوزارة أن موقف اليمنيين من القضية الفلسطينية لا يتعارض مع رفضهم لممارسات مليشيا الحوثي، مشيرةً إلى أن دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه لا يبرر، وفق البيان، التغاضي عن الانتهاكات التي تعرض لها اليمنيون على يد المليشيا، أو تقديمها باعتبارها طرفًا يمثل قضية تحررية.

وسرد البيان جملة من الانتهاكات التي تنسبها الوزارة إلى مليشيا الحوثي، بينها تفجير المساجد ودور القرآن، وتهجير السكان، وسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، فضلًا عن نهب موارد الدولة والتسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية، معتبرًا أن ممارسات المليشيا طالت حتى دور العبادة، فضلًا عن إطلاقها هجمات باتجاه مكة المكرمة.

ودعت وزارة الأوقاف والإرشاد المفتي العام لسلطنة عمان إلى الاستماع إلى علماء اليمن والجهات الشرعية فيه، والاطلاع على شهاداتهم بشأن تداعيات الحرب والانتهاكات المنسوبة إلى مليشيا الحوثي، قبل تبني مواقف بشأن الصراع اليمني، مؤكدةً أن المرجعية الدينية، بحسب البيان، تقتضي الوقوف إلى جانب الحق وحرمة الدماء ورفض توظيف الدين لتوفير غطاء لممارسات تهدد أمن اليمن والمنطقة.