حشد نت- عدن:
جدد أعضاء مجلس الأمن الدولي إدانتهم القوية لاستمرار التصعيد العسكري الذي تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، بما في ذلك الهجمات على المملكة العربية السعودية.
وحذر الأعضاء من العواقب الوخيمة لهذا التصعيد على المدنيين والبنية التحتية والظروف الإنسانية، فضلاً عن جهود السلام المتعثرة.
في بيان صحفي ألقاه السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، الذي تتولى بلاده رئاسة المجلس هذا الشهر، أكد الأعضاء على ضرورة حماية الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب.
وشددوا على أهمية سلامة السفن التجارية وطاقمها في مواجهة التهديدات الحوثية.
وطالب المجلس الحوثيين بوقف التصعيد العسكري فوراً وإنهاء الهجمات على المدنيين والمرافق المدنية، مؤكدين ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
كما أعاد الأعضاء التأكيد على أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 والقرارات اللاحقة، داعين إلى التعاون الفعّال مع الحكومة اليمنية لحرمان الحوثيين من الأسلحة والمعدات والتدريب والتمويل.
وعبّر المجلس عن قلقه إزاء التداعيات الإنسانية، حيث أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بنزوح أكثر من 125,000 شخص في اليمن منذ بداية سبتمبر، مما يثير مخاوف من تفاقم الوضع.
وفي سياق متصل، جدد أعضاء المجلس مطالبهم بإطلاق سراح جميع المحتجزين بشكل فوري وغير مشروط، بما في ذلك 73 موظفاً من الأمم المتحدة، مع ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأكدوا أن استمرار التصعيد والتهديدات ضد الملاحة الدولية يعزز المخاطر على الأمن البحري والتجارة الدولية، ويقوض جهود السلام في اليمن.
كما جدد المجلس دعمه للحكومة اليمنية ولجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، هانس غروندبرغ، في تحقيق تسوية سياسية شاملة عبر التفاوض