السلطة المحلية بمحافظة شبوة تنعى أكثر من 53 شهيدًا في قصف حوثي استهدف مركزًا تدريبيًا

الرئيسية | أخبار وتقارير | 19 اكتوبر 2026 04:43 م

السلطة المحلية بمحافظة شبوة تنعى أكثر من 53 شهيدًا في قصف حوثي استهدف مركزًا تدريبيًا وتطالب بتعزيز الدفاعات الجوية

حشد نت - شبوة

أدانت السلطة المحلية بمحافظة شبوة، اليوم الاثنين، قصف مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي بعدد من الصواريخ الباليستية، ما أسفر، وفق الإحصاءات الأولية، عن استشهاد أكثر من 53 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المستجدين في الأمن الداخلي، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني بالمركز.

وحمّلت السلطة المحلية، في بيان إدانة ونعي صادر عنها، مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الهجوم وتداعياته، معتبرةً استهداف المجندين خلال مرحلة الإعداد والتأهيل تصعيدًا عسكريًا خطيرًا يهدد أمن المحافظة واستقرارها، ويكشف حجم المخاطر التي تواجه المنشآت العسكرية والأمنية والعاملين فيها.

وطالبت السلطة المحلية مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والتحالف العربي لدعم الشرعية بتحمل مسؤولياتهم إزاء الهجوم، والإسراع في توفير منظومات الدفاع الجوي ووسائل الرصد والإنذار المبكر، وتعزيز القدرات الدفاعية لمحافظة شبوة بما يسهم في حماية المنشآت العسكرية والأمنية ومنتسبيها، والحد من تكرار مثل هذه الهجمات.

وأكدت السلطة المحلية أنها وجّهت بتسخير الإمكانات الطبية اللازمة لعلاج الجرحى، ورفع مستوى الجاهزية في مستشفى الهيئة العام ومستشفى الأمومة والطفولة والمستشفيات الخاصة بالمحافظة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والإسعافات الضرورية، مع نقل الحالات الحرجة إلى المراكز الطبية المتخصصة عند الحاجة.

وفيما يتعلق بأسر الضحايا، أعلنت السلطة المحلية اعتماد القتلى شهداء واجب، وتثبيت رواتبهم بصورة دائمة لأسرهم، وضمان حقوق الشهداء والجرحى ومستحقاتهم وصرفها دون تأخير، وفاءً لتضحياتهم ومراعاةً لأوضاع أسرهم.

وثمّنت السلطة المحلية الاستجابة الواسعة لأبناء شبوة للتبرع بالدم وإسناد الجرحى، مشيدةً بما أظهروه من تكافل وتضامن في مواجهة تداعيات الهجوم، ومؤكدةً أن هذه المبادرات تجسد التلاحم المجتمعي والوقوف إلى جانب المصابين في هذه الظروف العصيبة.

وشددت على أن ضحايا الهجوم يمثلون خسارة كبيرة لأسرهم ومحافظتهم ووطنهم، وأن الوفاء لتضحياتهم يقتضي ضمان حقوقهم، ورعاية أسرهم، وتعزيز اليقظة والجاهزية الأمنية والعسكرية لحماية شبوة وصون استقرارها.

ونعت السلطة المحلية شهداء الهجوم، معربةً عن خالص تعازيها وعظيم مواساتها لأسرهم وذويهم ورفاقهم، ومؤكدةً وقوفها إلى جانبهم في هذا المصاب الأليم، كما تمنّت الشفاء العاجل للجرحى.

ودعت الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وصدر البيان عن السلطة المحلية بمحافظة شبوة، من مدينة عتق، الاثنين 19 أكتوبر 2026م.