هزيمة الجمهوريين تفتح باب المواجهة داخل حزب ترامب

الرئيسية | أخبار العالم | 05 نوفمبر 2026 01:20 م

استطلاعات داخلية أجريت قبل الانتخابات بستة أسابيع حذرت من احتمال خسارة الجمهوريين مجلسي النواب والشيوخ، لكن ترامب رفض تغيير موقفه من الحرب، رغم التحذيرات من تبعاتها السياسية.

حشد نت- عدن:

تتزايد الضغوط داخل الحزب الجمهوري على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب خسارة حزبه السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وسط دعوات لمراجعة سياساته وإجراء تغييرات واسعة في فريق البيت الأبيض.

ونقلت وكالة «رويترز»، الخميس، عن حلفاء لترامب وخبراء استراتيجيين جمهوريين قولهم إن الإدارة بحاجة إلى استعادة الانضباط السياسي والتراجع عن سياسات يرون أنها أسهمت في الهزيمة، وفي مقدمتها الحرب مع إيران والرسوم الجمركية.

ووصف الاستراتيجي الجمهوري المخضرم جون فيهيري نتائج الانتخابات بأنها «كارثة هائلة» لترامب، داعياً إلى تغييرات شاملة في الإدارة. وقال إن موقف الرئيس سيزداد ضعفاً مع مرور الوقت.

لكن ترامب لم يُبدِ استعداداً واضحاً لتغيير نهجه؛ إذ قال لشبكة «فوكس نيوز»، مساء الثلاثاء، إنه لا يرى في نتائج الانتخابات «ضربة موجهة» إليه، رغم إقراره بأن الحرب مع إيران أضرت بفرص المرشحين الجمهوريين.

خلافات بشأن أسباب الهزيمة

وأعادت الخسائر الانتخابية إلى الواجهة تساؤلات داخل الحزب بشأن مستقبل نفوذ ترامب، وانعكاس سياساته على فرص الجمهوريين في انتخابات الرئاسة عام 2028. 

وبدا نائب الرئيس جيه دي فانس، وهو أحد الأسماء المطروحة لخلافة ترامب سياسياً، متمايزاً عن الرئيس حين حمّل الحرب مع إيران مسؤولية الخسائر.

وقالت «رويترز» إن مسؤولين وخبراء جمهوريين يتوقعون اتساع الانتقادات إذا ترسخ الاعتقاد بأن قبضة ترامب على القاعدة الانتخابية للحزب آخذة في التراجع.

وكشف مسؤول كبير في الإدارة، طلب عدم نشر اسمه، أن كبار مساعدي ترامب يستعدون لاحتمال مغادرة موظفين وإجراء تغييرات داخل البيت الأبيض، بالتزامن مع توقعات بفتح الديمقراطيين تحقيقات في سياسات الإدارة. ونقل عنه قوله إن المعنويات بلغت أدنى مستوياتها.

وأضاف المسؤول أن استطلاعات داخلية أجريت قبل الانتخابات بستة أسابيع حذرت من احتمال خسارة الجمهوريين مجلسي النواب والشيوخ، لكن ترامب رفض تغيير موقفه من الحرب، رغم التحذيرات من تبعاتها السياسية.

ولا تقتصر الانتقادات الجمهورية على الحرب والرسوم الجمركية. فبحسب مستشار سياسي جمهوري، أظهرت مجموعات نقاشية أُجريت خلال الصيف في ولايات متقاربة المنافسة، بينها ميشيغان وآيوا، استياء لدى ناخبين جمهوريين ومست