اجتماعات بين اللجنة الحكومية السورية وممثلي "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لتعزيز مسار الحوار بين الطرفين..
قال أردوغان، خلال اجتماع مع نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان: "إما أن يلقي القتلة الانفصاليون أسلحتهم أو يدفنوا في الأراضي السورية مع أسلحتهم