تصدرت حالات الخطف والاعتقال التعسفي المشهد، حيث سجل التقرير 690 حالة، مع تركزها في مديريتي القريشية ورداع، حيث تم استخدام الأطقم العسكرية كأداة رئيسية للاختطاف الجماعي.
البيضاء.. مليشيا الحوثي تعترف بقتل الشاب عبدالله الحليمي وتبرر الجريمة بمزاعم أمنية
37% من الأسر عانت من حرمان غذائي حاد بنهاية العام، مع تسجيل أعلى المعدلات في محافظات مأرب والضالع والبيضاء وأبين والجوف.
جريمة جديدة في سجون الحوثي.. الإفراج عن مختطف فاقد الحركة بسبب التعذيب
دخلت الفتاة غرفة العمليات في الساعة 5:40 مساءً، ولكن الأسرة لاحظت تأخيراً في العملية، حيث لم يُعطوا توضيحات حول أسباب التأخير.
المليشيا الحوثية لا تزال تحتجز جثامين عدد من القتلى منذ فترات سابقة وتمنع تسليمها لذويهم، إلى جانب استمرار احتجاز مدنيين دون إجراءات قضائية..
الحادثة اندلعت عندما حاول أبناء إحدى القبائل اعتراض القيادي الحوثي علي الرصاص البهجي، المتهم بقتل اثنين من أبناء القبيلة.
الحملة الحوثية بدأت منتصف ليل السبت، 27 ديسمبر، حيث حاصرت المليشيا منزل هديس في مديرية الصومعة، وقامت بعبث محتوياته قبل أن تعتقله وتنقله إلى السجن المركزي في مدينة البيضاء.
قيادي حوثي وعناصر أمنية في إدارة أمن الصومعة استولوا على السيارة أثناء احتجاز المواطن، دون أي مسوّغ قانوني، وقاموا باستخدامها في تنقلاتهم اليومية.
تعود تفاصيل القضية إلى قيام القيادي الحوثي المدعو علي الرصاص البهجي بقتل اثنين من أبناء آل عراد قبل عدة أعوام..
الأسباب الأمنية كانت المحرك الرئيسي للنزوح، حيث شكلت 64% من الحالات، في حين كانت الأسباب الاقتصادية المرتبطة بتداعيات الحرب مسؤولة عن 36% من هذه الظواهر.
الأزمة تتفاقم بشكل أكبر في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، حيث بلغت نسبة الأسر المعاناة من انعدام الأمن الغذائي 66%، مقارنة بـ61% في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثيين.
يتهم أهالي المنطقة المليشيا الحوثية بـ"التقاعس المتعمد" عن التدخل، معتبرين أن الجماعة تتبع سياسة منهجية لإضعاف القبائل عبر تركها تغرق في نزاعات داخلية تستنزف قواها وتشتت صفوفها.