بلغ إجمالي حالات الاشتباه بفيروس الحصبة منذ بداية عام 2026 نحو 1,494 حالة، تم تأكيد 264 منها مخبرياً.
ارتفاع الوفيات إلى تردد بعض الآباء والأمهات في تحصين أطفالهم بسبب الشائعات والمعلومات المضللة المتعلقة باللقاحات، بالإضافة إلى نظريات مؤامرة تفتقر إلى الأساس العلمي.
وجود تقديرات غير رسمية تشير إلى عشرات الآلاف من الإصابات ومئات الوفيات، في ظل نقص البيانات الدقيقة والتكتم على الأرقام لدى بعض الجهات.
حذرت الأمم المتحدة من أن نقص التمويل لبرامج التطعيم والتوعية الصحية قد يؤدي إلى زيادة وفيات الأطفال نتيجة لأمراض يمكن الوقاية منها.
أظهرت التقارير الرسمية أن العام الماضي سجل 16,360 حالة إصابة و106 وفيات بفيروس الحصبة بين الأطفال في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية في اليمن.
الانتشار الواسع للفيروس يعود بشكل رئيسي إلى تراجع الإقبال على التطعيم وانخفاض نسب التغطية بالتحصين، نتيجة لحملات تشكيك وتحريض ممنهجة ضد اللقاحات، خصوصًا في مناطق الحوثيين.
رُصدت إصابات جديدة في منطقة وادي الجنات شمال إب، في ظل غياب أي تحرك فعّال من السلطات الصحية الخاضعة لسيطرة الحوثيين..
إجمالي حالات الاشتباه المسجلة منذ بداية العام الجاري بلغ 973 حالة، منها 444 حالة بالحصبة، و386 حالة بحمى الضنك، و143 حالة بالكوليرا..
الصحة تطلق تحذيراً.. كارثة تهدد عدن وتعز مع آلاف الإصابات بالحصبة والكوليرا والحُمّيات وسط نقص حاد في الرعاية الطبية
تتركز بؤر التفشي في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي لحج وأبين، حيث سجّلت المستشفيات والمراكز الصحية مئات الإصابات المؤكدة، إلى جانب وفيات متزايدة..
الحصبة تواصل انتشارها في اليمن.. وفاة أطفال وإصابات بالمئات في تعز ومأرب
رصدت السلطات الصحية 663 حالة اشتباه بالحصبة منذ بداية العام، منها 70 حالة مؤكدة مخبريا باستخدام تقنية الأليزا في المختبر المركزي.
التراجع الكبير في التلقيح، لا سيما في السنوات التي أعقبت جائحة كورونا، يُعد أحد أبرز أسباب انتشار المرض، إلى جانب الشائعات والمعلومات المغلوطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تُخيف المواطنين من التلقيح..