العملية كانت ثمرة تخطيط استخباراتي معقد نفذه الموساد، حيث تم استخدام أساليب مبتكرة لاختراق صفوف الحزب واستهداف عناصره بشكل دقيق.
لم يكن نصر الله يعتقد أن إسرائيل قادرة على الوصول إليه، إلا أن وكالات التجسس الإسرائيلية تابعت تحركاته لسنوات، مستفيدة من اختراقات واسعة النطاق في صفوف حزب الله..
الخلاف الحالي سببه إصرار نتنياهو على آلية مراقبة لحركة سكان غزة من جنوب القطاع إلى شماله..
قالت "يديعوت أحرنوت" إن الموساد "يعرف على ما يبدو الموقع الدقيق لحسن نصر الله في جميع الأوقات. حتى لو غير أماكن تواجده، فإن رجالنا مطلعون جيدًا".