القيادات السياسية والبعثات الدبلوماسية اليمنية ظلت تحذر، خلال السنوات الماضية، من أن مليشيا الحوثي تمثل أحد أذرع النفوذ الإيراني في المنطقة، على غرار الجماعات المرتبطة بطهران في لبنان والعراق، غير أن هذه التحذيرات لم تحظَ بالتفهم المطلوب لدى العواصم
تستمر الاشتباكات في عدة جبهات، حيث تمكنت القوات الحكومية من إحباط محاولات تسلل وهجمات نفذتها مليشيا الحوثي.
الخطة الإيرانية تتجاوز التحركات العسكرية إلى حرب نفسية تستهدف معنويات القوات المناوئة، في محاولة لمنع أي هجوم مضاد وترسيخ الوجود الحوثي على الساحل.
قال الصيادي إن أي محاولات للتلاعب أو استغلال التطورات الميدانية ستواجه بالرد في الميدان، مضيفاً: "أمامنا الميدان يا حميدان"
القيادات المستهدفة كانت ضمن خطة مرتبطة بتحركات حوثية تهدف إلى تنفيذ هجوم في محيط باب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية أهمية وحساسية في المنطقة.
الهجمات الحوثية على السفن التجارية تسببت في أضرار كبيرة للتجار اليمنيين، مما قطع أرزاقهم في البحر الأحمر وميناء المخا.
أكثر من 300 سفينة تجارية دخلت موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال النصف الأول من عام 2026، محملة بالمواد الغذائية والوقود والبضائع ومواد البناء..
قوات العمالقة تحبط في باب المندب تهريب شحنة نوعية لتصنيع الأسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين
القارب كان يحمل ما مجموعه 623 كيلوغرامًا من المخدرات، منها 521 كيلوغرامًا من مادة الشبو و102 كيلوغرام من مادة الهيروين.
47 دولة تعلن جاهزيتها لمواجهة التهديدات في البحر الأحمر وباب المندب والخليج
جرت مراسم التدشين بحضور وكيل محافظة تعز عارف جامل، ورئيس الدائرة التنظيمية في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية وضاح بن بريك، ومدير مديرية ذو باب عبدالقوي الوجيه، وقائد اللواء 17 عمالقة ماجد عمر سيف.
احتمالية تعرض السفن التجارية، خصوصاً التابعة للولايات المتحدة أو ذات المصالح الغربية، لهجمات أو أعمال عدائية في المياه الإقليمية للمنطقة قد ارتفعت بشكل ملحوظ.
طهران لم تكتفِ بنشر أذرعها العسكرية، بل سعت لفرض نفوذها الجيوسياسي، عبر محاولاتها السيطرة على المضائق البحرية الحيوية، كهرمز وباب المندب..