تستمر الاشتباكات المتفرقة بين القوات الحكومية والحوثيين في محيط المدينة، في ظل توتر عسكري متصاعد بالمنطقة.
عمليات البحث التي شارك فيها عدد من الأهالي والمتطوعين انتهت بالعثور على الطفلين داخل بئر مهجور في الحارة ذاتها، حيث جرى انتشالهما وإخراجهما بسلام بعد بقائهما فيه قرابة يومين.
قيادات حوثية تقف وراء هذه الجريمة، في محاولة للسيطرة على قطاع تجارة الخضروات والفواكه الذي كان الورافي من أبرز اللاعبين فيه.
السلطة المحلية بموزع تنظم أمسية رمضانية لتعزيز الوحدة والتكاتف الاجتماعي
الهجوم أسفر عن إصابة المجني عليه بطعنة في الظهر، مشيرةً إلى أن الحادثة نشأت نتيجة مشادة كلامية بين الطرفين.
أوضح مدير الخلية عبدالله الحبيشي أن “موائد الخير” يأتي ضمن سلسلة مبادرات إنسانية تنفذها الخلية في المديريات الساحلية وبعض المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر خلال شهر رمضان.
سادت حالة من الهلع في السوق الشعبي عقب إطلاق النار، حيث هرع المواطنون إلى الاحتماء داخل المتاجر المجاورة، فيما أُغلقت بعض المحال أبوابها تحسباً لأي تصعيد محتمل.
أكدت مصادر قريبة من الطفلة تعرضها للتعذيب، زعم التقرير الطبي الصادر عن إدارة أمن المديرية التابعة للمليشيا أن الطفلة بصحة جيدة.
حوالي ربع الحالات الجديدة جاءت من محافظات مجاورة لتعز، خصوصًا محافظة إب، بحثًا عن خدمات العلاج المتاحة في تعز.
نظم سكان عزلة شريع بمديرية سامع وقفة احتجاجية تنديدًا بالهجوم، مطالبين بوقف ما وصفوه بالاعتداءات المتكررة على المبادرات المجتمعية ومشاريع الطرق..
تعكس هذه الحادثة استغلال الحوثيين لغياب العائل، حيث يسعون لإقامة مشاريع استثمارية وجبائية تصب في مصلحة قياداتهم.
أدى الاستهداف الحوثي إلى تعطيل المشروع، مما يفاقم من معاناة السكان المحليين في المنطقة.
دعا المركز المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق مستقل لضمان محاسبة المتورطين، ورفع الحصار عن تعز، وحماية المدنيين وفقًا للقوانين الدولية.