حمل الأهالي السلطات المحلية والأمنية في المحافظة مسؤولية ما يحدث، متهمين إياها بالتقاعس عن أداء واجبها في تعزيز الأمن واحتواء النزاعات القبلية.
الدلائل الأولية ترجح ارتباط الهجوم بثأر قبلي سابق بين عائلتي "آل الصياد" و"آل طربوس"، دون صدور تعليق رسمي من السلطات.
يتهم أهالي المنطقة المليشيا الحوثية بـ"التقاعس المتعمد" عن التدخل، معتبرين أن الجماعة تتبع سياسة منهجية لإضعاف القبائل عبر تركها تغرق في نزاعات داخلية تستنزف قواها وتشتت صفوفها.
القتل كان بسبب ثأر سابق بين العائلتين، حيث أقدم مسلحون من آل طارش على قتل الشاب زياد، ولاذوا بالفرار.
وقع حادث القتل في إطار نزاع قبلي بين أسرتي "آل منصر المحيقني بني أيوب" و"آل قريع المحيقني بني أيوب"..