إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب كانت قد ألغت سابقاً عدداً من القيود المفروضة على مبيعات الأسلحة لإسرائيل، ما مهد الطريق لتعزيز التعاون العسكري بشكل غير مسبوق.
الحملة التي نُفذت باستخدام جرافات وآليات تابعة لمكاتب الأشغال والنظافة، وبتنسيق مع شرطة المرور ومديريات خاضعة للحوثيين، جاءت بحماية أمنية مشددة، وشملت سحب سيارات وعربات متنقلة يستخدمها الباعة في كسب أرزاقهم..