شهدت الأيام الأخيرة تطورات ميدانية، تضمنت ضربات على مواقع في جنوب البلاد وحول مضيق هرمز، وسط تهديدات متبادلة بين طهران وواشنطن، مما أثار مخاوف بشأن سلامة الملاحة الجوية والبحرية في المنطقة.
منذ بدء الحصار الأمريكي على إيران في 13 أبريل (نيسان)، قامت قوات "سنتكوم" بتعطيل سبع سفن حاولت كسر الحصار، وأعادت توجيه 134 سفينة امتثلت لتعليماتها..
انتقد ترامب موقف فرنسا، متهماً إياها بعدم التعاون في تسهيل مرور طائرات عسكرية، ومؤكداً أن بلاده "ستأخذ ذلك في الحسبان"، وفق تعبيره.
جامعة الدول العربية، رغم مكانتها الرمزية، أظهرت عجزًا واضحًا عن مواجهة التحديات المتسارعة والاضطلاع بدور فعّال في صون الأمن العربي.
الجزيرة تتعامل مع نحو 90 في المئة من صادرات النفط الإيرانية، مشيراً إلى أن ضربها يعني استهداف مصدر التمويل الرئيسي للنظام الإيراني.
فترات العبور الطويلة والازدحام البحري قد تؤخر تسليم المساعدات، مما يهدد قدرة الوصول السريع إلى الفئات الأكثر ضعفًا، ويزيد من مخاطر تفاقم انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.