اقتصرت الأضرار على الجوانب المادية وهيكل السفينة، مع تأكيد عدم وقوع أي ضحايا أو إصابات.
الحادث أسفر أيضًا عن إصابة أحد أفراد الطاقم، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية عن حالة المفقودين أو طبيعة الإصابات.
هرعت فرق الدفاع المدني، بمساندة من المواطنين، إلى موقع الحريق وتمكنت من السيطرة عليه وإخماده، مما حال دون انتشاره إلى المحال التجارية والسيارات المجاورة.
توجهت فرق الإطفاء إلى موقع الحريق على الفور، حيث تمكنت من إخماد النيران وإنقاذ امرأة وطفليها كانوا محاصرين داخل المبنى.
انتشرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان، مع مناشدات للسلطات المحلية للتدخل السريع لإخماد النيران التي اجتاحت أجزاءً واسعة من المبنى.
وصلت عربات الدفاع المدني التابعة للمليشيا الحوثية إلى موقع الحادثة في وقت متأخر، حيث عملت على إخماد الحريق ومنع انتقال النيران إلى بقية المحلات في المنطقة المكتظة بالحركة.
نجا مالك السيارة من الحادث ولم يُسجل أي إصابات بشرية، إلا أن الأضرار المادية كانت جسيمة حيث التهمت النيران السيارة بالكامل.
التحقيقات الأولية تشير إلى أن تخزين كميات كبيرة من الوقود داخل المنزل هو السبب الأرجح لاندلاع الحريق..
قُدّرت الخسائر المادية الناجمة عن الحريق بنحو عشرة ملايين ريال يمني (يعادل نحو 16 ألف دولار أميركي تقريباً، حسب سعر الصرف المتداول)، وهي حصيلة أولية قابلة للارتفاع.
الحريق خلّف خسائر مادية كبيرة، حيث أصبحت أسرة مكونة من أم وأربعة أطفال أيتام بلا مأوى بعد فقدان منزلها وكل ما تملكه.
تكشف الحادثتان عن مخاطر تخزين المواد القابلة للاشتعال واستخدامها بطرق غير آمنة، في ظل دعوات متزايدة لتعزيز إجراءات السلامة والرقابة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
أفاد المكتب بإصابة 12 شخصاً جراء سقوط شظايا في منطقة عجبان، موضحاً أن الإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، فيما وُصفت حالة أحد المصابين بالحرجة.
الحادثة تعود أساسًا إلى الإهمال وعدم الالتزام بشروط الأمن والسلامة أثناء التعامل مع الغاز والمواد المشتعلة والخطرة.