كشفت مصادر عسكرية عن سقوط عدد من قيادات الصف الأول للمليشيا بين قتيل وجريح، وسط تعتيم إعلامي مشدد..
تزامنت هذه التشييعات مع استمرار القصف الأمريكي على مواقع حوثية في محافظتي حجة وصعدة، رغم خلو جبهات القتال هناك من أي مواجهات مع الجيش والقوات المشتركة..
استثمرت الجماعة موارد هائلة في بناء قواعد عسكرية محصنة تحت الأرض، مستغلة التضاريس الجبلية الوعرة في كتاف، التي تحولت إلى منطقة عسكرية مغلقة بالكامل..
المعتقلون نُقلوا إلى أماكن احتجاز سرية، حيث يُخشَى تعرضهم للتعذيب والمعاملة القاسية، وهو نهج طالما اتبعته المليشيا بحق المختطفين منذ انقلابها على السلطة الشرعية في سبتمبر/أيلول 2014.
الأزمة تفاقمت بسبب تعليق أو تخفيض برامج المساعدات الغذائية، وضعف البنية التحتية الصحية، ما أدى إلى اكتظاظ المستشفيات والمراكز الطبية بالأطفال الذين يعانون من مضاعفات صحية خطيرة..
المشرف على السجن الحوثي أصدر أوامر عاجلة بدفن الجثة وإغلاق القضية دون اتخاذ أي إجراءات قانونية، ما يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان..
هذا التصعيد العسكري يأتي بعد يوم واحد من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، توعد فيها بـ "القضاء على الحوثيين تماماً.
تأتي هذه الضربات في إطار حملة جوية مكثفة تشنها الولايات المتحدة منذ ليلة السبت الماضي ضد أهداف الحوثيين.
حثّ المركز مرتادي البحر والصيادين، خصوصًا في جنوب الساحل الغربي ومدخل باب المندب، على توخي الحذر نظرًا لاضطراب البحر وارتفاع الأمواج.
مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ في صعدة وتسرق محتوياته
توقع الأرصاد أجواءً مائلة للبرودة أثناء الليل وصباح الأحد 16 مارس/آذار، مع احتمال تشكل سحب منخفضة وأمطار خفيفة على مناطق متفرقة في المحافظات اليمنية..
رفع المعتصمان لافتات مناشدة تطالب بالإفراج عن ابنهما ماهر عبدالله قائد السدعي، المحتجز تعسفياً منذ أشهر على يد أحد قيادات مليشيا الحوثي..
دعا المركز مرضى الجهاز التنفسي وكبار السن والأطفال إلى تجنب التعرض المباشر للغبار حفاظاً على صحتهم.