وحدات اللواء الخامس من الفرقة الأولى نجحت في رصد الطائرات الانتحارية المسيّرة، وتعاملت معها بكفاءة، مما أدى إلى إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها المحددة.
أكدت الدائرة أن هذه العملية تأتي في إطار الجاهزية العالية واليقظة المستمرة للقوات المتمركزة في المنطقة.
القوات المسحلة قد تمكنت في وقت سابق من السيطرة على مواقع استراتيجية تشمل المطهفات وتبة المصارية، بالإضافة إلى التباب المجاورة لتبة الفرايد، شمال منطقة اللبنات العليا.
هذه العملية أحبطت محاولة الحوثيين لاستهداف مواقع عسكرية في محيط المدينة، في وقت تستمر فيه الجهود الحوثية لاستخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات على المواقع العسكرية في الجوف.
أثارت الهجمات حالة من الذعر بين سكان البلدة، وخاصة النساء والأطفال، في ظل تواصل التوتر العسكري في جبهة مريس.
وحدات الدفاع الجوي التابعة للواء 35 مدرع تمكنت من التعامل مع الطائرة وإسقاطها أثناء تحليقها في القطاع الواقع جنوب شرقي مدينة تعز.
أفادت بأن القصف أثار حالة من الذعر بين السكان، حيث كان المنزل قد تعرض لهجوم سابق في 17 يوليو الماضي، مما أسفر عن إصابة الحيمي في يده ونفوق ناقته وتضرر منزله.
الطائرة كانت متجهة نحو مناطق مأهولة بالسكان والنازحين، لكن وحدات الدفاع الجوي تعاملت معها عن بُعد، مما أسفر عن إسقاطها وتبعثر حطامها..
مليشيا الحوثي تواصل بين الحين والآخر استهداف مناطق مأهولة بالسكان وأعيان مدنية ومواقع عسكرية في عدد من مناطق مديرية قعطبة..
نفذ الهجوم الحوثي باستخدام طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت موقعاً للواء الثالث "دفاع شبوة" في أطراف مديرية بيحان..
الدفاعات الجوية تمكنت من رصد المسيّرة الحوثية وتوجيه الضربة المناسبة لها، مما أسفر عن إسقاطها قبل أن تحقق أهدافها.
أسفر الهجوم عن إصابة عدد من الجنود، فيما نجا العميد هشام الجمال، قائد اللواء الثاني الخاص بالفرقة الثانية قوات طوارئ، من الهجوم.
رصدت وحدات الجيش الطائرة بمجرد دخولها الأجواء العسكرية للجبهة، حيث تم التعامل معها بفعالية..