تمكنت القوات المشتركة في قطاع باب غلق من صد محاولة تسلل حوثية، حيث دارت اشتباكات مباشرة أجبرت المتسللين على التراجع، متكبدين خسائر في الأرواح والعتاد.
الغارة استهدفت سيارة كان على متنها القيادي في التنظيم كمال الصنعاني، أثناء مروره في منطقة الخسيف بوادي عبيدة شرقي مدينة مأرب، ما أدى إلى مقتله على الفور، إلى جانب مرافقه.
الطيران المسيّر التابع للجيش الوطني تدخل في عملية تعقب الفارين، مستهدفًا الأطقم القتالية التي حاولت الانسحاب من مسرح المواجهات، مما أدى إلى تدمير عدد منها وزيادة الخسائر في صفوف الحوثيين.
العملية نُفذت عقب تلقي بلاغ استخباراتي دقيق عن تحركات قارب مشبوه في عرض البحر قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة، لتتحرك وحدات من القوات البحرية والأمنية المشتركة..
عناصر من المليشيا حاولت التقدم باتجاه مواقع قوات الجيش، تحت غطاء من الطيران المسيّر والقصف المدفعي المكثف، إلا أن تصدت لها بحزم وكفاءة..
المليشيا أطلقت قذيفتين باتجاه مواقع تابعة للواء، إلا أن الدفاعات الجوية رصدت الطائرة المسيرة وتعاملت معها بنجاح، ما أدى إلى إسقاطها قبل أن تُحدث أي أضرار بشرية أو مادية.
اعتراض وإفشال عدة محاولات هجومية حوثية بطائرات مسيّرة، أطلقتها المليشيا خلال الساعات الماضية، عقب استهداف دقيق نفذته القوات ضد مواقع انطلاق المسيّرات الحوثية في محيط الجبهة.
هذه الجريمة تضاف إلى سجل الانتهاكات المتصاعدة التي ترتكبها المليشيا المدعومة من إيران بحق المدنيين.
تحتوي الشحنة على محركات طيران مسيّر طراز "دي إل أي" تعمل بالوقود، و15 جهاز تحكم لاسلكي خاص، وطائرة درون صغيرة، بالإضافة إلى أجهزة كشف معادن وجهازي فحص أمتعة بالأشعة السينية. بالطيران المسيّر، وطائرة درون صغيرة..