تُعتبر التحركات العسكرية لكوريا الشمالية أيضًا وسيلة لإظهار متانة تحالفها مع روسيا، التي أفادت تقارير بأنها قدمت دعمًا اقتصاديًا وتقنيًا مقابل إرسال قوات كورية شمالية للقتال في أوكرانيا.
المواد المصادرة شملت هاتفًا آمنًا وهاتف عمل استخدمهما يون، بالإضافة إلى سجلات من خادم تابع لجهاز الأمن الرئاسي.
انتقدت الوكالة الدعوات المستمرة لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية بشكل "كامل وقابل للتحقق ولا رجعة فيه"، ووصفت هذه المطالب بـ"السخيفة"..