الشحنات كانت مخفية بطرق تمويهية معقدة، لكن يقظة أفراد الأمن أسهمت بشكل كبير في إحباط عملية تهريبها.
وُجدت هذه المواد مخبأة في تجاويف سرية داخل الشاحنة، بما في ذلك استخدام طفاية حريق لإخفاء جزء من المضبوطات.
جارٍ الآن استكمال ملف التحقيق، تمهيداً لإحالة المتهمين إلى النيابة العامة والجهات القضائية المختصة، لاتخاذ العقوبات الرادعة بحقهما.
نتائج التتبع والتحريات الأولية أظهرت ارتباط مسارات تهريب المضبوطات ومصادرها بكل من إيران وباكستان وأفغانستان.
تأتي هذه العملية في إطار جهود إدارة مكافحة المخدرات لمكافحة انتشار المخدرات وحماية المجتمع من آثارها السلبية.
تم احتجاز المشتبه بهم وإحالة المضبوطات إلى الجهات المختصة، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية.
أُجري تفتيش للمنزل وفق الإجراءات القانونية وبحضور رئيس الحي، وأسفرت العملية عن العثور على كميات إضافية من مادتي الشبو والحشيش.
عملية الضبط جرت خلال تفتيش روتيني لمركبة، حيث عُثر على الأقراص مخبأة بطريقة وصفتها بـ"الاحترافية" بهدف التمويه وتجاوز نقاط التفتيش.
القارب كان يحمل ما مجموعه 623 كيلوغرامًا من المخدرات، منها 521 كيلوغرامًا من مادة الشبو و102 كيلوغرام من مادة الهيروين.
المتهمان كانا على متن سيارة من نوع كورولا موديل 2006، حيث عثرت الشرطة بحوزتهما على كيلوغرام و226 غراماً من مادة الحشيش المخدر، إضافة إلى ميزان يُستخدم في وزن المواد المخدرة ومبلغ مالي يقدر بـ23 ألف ريال يمني.
هذه العمليات تندرج ضمن خطة مستمرة لملاحقة شبكات التهريب والترويج في ساحل حضرموت..
أكدت السلطات الأمنية في مأرب استمرار حملات الملاحقة والتعقب لشبكات التهريب، مشددة على التزامها بمواجهة ما وصفته بالأنشطة التي تهدد الأمن والاستقرار في المحافظة.
العملية جاءت نتيجة تحريات دقيقة ومتابعة ميدانية مستمرة، مما أفضى إلى مداهمة المخزن وضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والمهدئة التي تُوزع دون وصفات طبية، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين المعمول بها.