تشير التقارير إلى أن كمال حسن ينشط في إنشاء شبكة تأثير عبر "مؤسسة تطوير سوريا الغربية"، التي تروج لنفسها كمنظمة تدعم الأقليات السورية. ومع ذلك، يُزعم أنها تستخدم كوسيلة للضغط على واشنطن لإنشاء حماية دولية للعلويين في سوريا.
كان البشير قد قاد حكومة الإنقاذ التابعة للمعارضة قبل الهجوم الخاطف الذي استمر 12 يوماً وأسفر عن الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.