القيادة في اليمن الكبير تُعرف 2026، بأنها إدارة الدولة اليمنية، وإدارة عقول وثقافة الشعب اليمني، وإدارة الموارد، وإدارة الأزمات، وحوكمة الفساد في نفس الوقت. وتعُرف بأنها إدارة التغيير المتداخل والمستمر في إحداث أمن واستقرار بطريقة إبداعية، و ماسبق جوهر الإدارة الاستراتيجية لليمن الكبير المهتمة بالحاضر، والمستقبل معًا.
إن خصوصية قيادة اليمن الكبير، وخصائص تلكم القيادة لابد وتركز على ربط التغير بالمعتقدات، وتوضع خطوط حمراء على مايكون خاطئ، ويدعم كل رؤى صحيحة تحقق أهداف الأمن القومي اليمني، وتحفظ الأمن والاستقرار، وتجنب اليمن أيّ عدوان خارجي.
مجلس القيادة الرئاسي، وله من اسمهِ نصيبه، والحديث موصول الى أنصار الله في صنعاء: هل آن الأوان لنفوق من الغفلة، ونصنع قادة يشار لهم بالبنان بعيدًا عن الأيديولوجيا، وثقافة الطبقة الحاكمة، وإحتكار السلطة وثقافة الحرب، والموت، ومعادات دول العالم.
_ياترى ماهي الحاضنة الطبيعة لصناعة القادة؟، وكيف ننتقل من نجاح الى نجاح ؟بالفعل نحن نحكم على الجميع من طريقة التفكير ،وكيفية إدارة المشهد اليمني، وهل بالعودة من محاور الحرب الى المدارس و الجامعات ومركز الأبحاث، والتنقل بين الزراعي إلى الصناعي إلى الاستثماري إلى التكنولوجي، وهكذا هلم جر.
بات ملح اليوم إعلان برنامج "قيادة اليمن الكبير"، وتأهيل "333" شخصية قيادية بالمناصفة رجالًا ونساءً، من كل محافظات اليمن الكبير، وتطوير إمكانيتهم وتحديدًا أوقات الأزمات والتحديات وفق المعايير العالمية والأبعاد الإنسانية.
هكذا برنامجًا تدريبيًا رائدًا بعنوان “القيادة الاستراتيجية الذكية والمهارات الرقمية”، سيستهدف كل مديرية في اليمن لـ 2026_2027.
سيهدف البرنامج إلى إعداد قادة تطوير قدرات المؤسسات العليا، من خلال تعزيز مفاهيم القيادة الذكية، وتبني أدوات التحول الرقمي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحقيق أهداف الإصلاح الإداري.
ويتضمن البرنامج محاور متعددة، منها:
- القيادة الاستراتيجية الذكية؛
- التحول الرقمي في الإدارة الحكومية؛
- إدارة التغيير والابتكار المؤسسي؛
- تحليل البيانات واتخاذ القرار؛
- تطوير المهارات القيادية في بيئة العمل الرقمية؛
_ هل تعرفون ما الفرق بين اليمن والصين والمانيا ومصر ودول الخليج، وغيرها من الدول؟اليكم الفروق من بوابة اليمن الكبير؛ إنها التنمية البشرية وصناعة القادة وأفكار القادة لاحقًا كما في الولايات المتحدة والتي تمنح المال لكل صاحب فكرة مشروع، وفي الصين تتحد عقول الريف وأموالهم لعمل مشروع ما، وفي المانيا لاتُعد حامل دكتوراه ولاقيمة لشهادتك إذا لم تتحول أفكارك الى مال، وفي جمهورية مصر العربية لشدة ذكائهم حفروا قناة السويس لتصبح بلدهم وسيط بين قارات العالم، وحاليًا يستثمرون في مدن الجيل الرابع الذكية فما فوق؛ وفي دول الخليج من شدة دهائهم حولوا أموالهم الفائضة الى صناديق سيادية، تجعلهم ملوك، وأمراء شامخي الرؤوس مهما جار عليهم الزمن.
_ وفق ماسبق لدينا مهمة قومية للقادة الدبلوماسيين ؛ نحن اليمنيين نمتلك اليوم رؤية استراتيجية للسفارات والقنصليات اليمنية المنتشرة في العالم ؛بأن تُمَوَلْ كل سفارة إعلان مدفوع على اللوحات الإعلانية في بلدان مزاولة مهامهم_ عنوانها" استثمر في اليمن؛ الحرب انتهت"_ ولاحقًا تمويل إعلانات على الشبكة العالمية للإنترنت.
- عودة على بدء ، لا يُترك إعداد القادة في الدول الحديثة للصدفة، ولا يُترك مصير الإدارة العامة إلى الولاءات الطائفية أو الشبكات الزبائنية. فالدولة بمفهومها الحديث لا تُبنى فقط عبر الدستور والمؤسسات والقوانين، بل عبر معامل إعداد القيادات من الجامعات، الأكاديميات المتخصصة، مدارس الإدارة ومراكز الفكر التي تراقب وتنتج القرار العام. في مختلف دول العالم أثبتت التجربة العالمية أن أي نظامًا سياسيًا لم ينجح يومًا من دون مؤسسة تعليمية بحثية تتولى تخريج كوادر قادرة على التفكير والتخطيط والتنفيذ.
وفي المقابل أثبت التاريخ اليمني الحديث، والمعاصر لليمن الكبير بأن سقوط الدولة بدأ مع إسقاط سلطة أمر الواقع الميليشياويّة للقيادة الوطنية وبنيّة دولتها.
《لذلك في اليمن الكبير أعمل كل مايروق لك ،وكٌن قائد نفتخر بك،لكن تذكر بأن اليمن الكبير ،وأمنه القومي خط أحمر..》
_أرفع قبضة؛
_أرفع صورة؛
_مجد شعار؛
_تغنى بمعتقدك؛
انشر محتواك الخاص بكل حرية؛ لكن نذكرك بأن مصلحة اليمن الكبير، وأمنه القومي خط أحمر؛ ودمتم لليمن الكبير...
- باحث استراتيجي يمني