حشد نت- عدن:
تستعد قطر لاستضافة النسخة الحادية عشرة من كأس العرب، التي ستنطلق منافساتها يوم الاثنين المقبل، حيث تشهد البطولة تغييرات جذرية تتماشى مع مساعي الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
تعد هذه النسخة الثانية على التوالي التي تقام تحت رعاية "فيفا"، بعد النسخة السابقة التي أُقيمت في الدوحة عام 2021، والتي شهدت تحولًا تاريخيًا بعد أن اعترف "الفيفا" بالبطولة للمرة الأولى منذ انطلاقها عام 1963، مما أضفى عليها طابعًا دوليًا وجذب اهتمامًا واسعًا.
نجاح النسخة السابقة أسهم في تأكيد دعم "الفيفا" للبطولة، حيث تم تحديد استضافة النسخ الثلاث المقبلة في أعوام 2025 و2029 و2033 في قطر، مما يضمن استمرار زخم البطولة.
وكشفت وكالة الأنباء القطرية أن النسخة الحالية ستشهد تغييرات هامة تتعلق باللوائح والأنظمة، بهدف تطوير البطولة وزيادة قيمتها.
ومن أبرز هذه التغييرات هو اعتبار مباريات النسخة الحالية رسمية، بحيث تُحتسب نقاطها ضمن نظام التصنيف العالمي للمنتخبات الشهري، وهو تحول يُعزز من أهمية البطولة ويمنحها بُعدًا رسميًا لم تحظَ به سابقًا.
وفقًا للقرار الجديد، ستحصل المنتخبات المشاركة في كأس العرب على نقاط تصنيف تُعادل تلك الممنوحة في المباريات الودية الدولية، مما يُضاعف من قيمة البطولة ويُعزز من فرص تحسين تصنيف المنتخبات.
كما تم تعديل التعليمات الخاصة بكسر التعادل بين المنتخبات لتحديد المتأهلين من دور المجموعات إلى دور الثمانية. حيث تم توزيع 16 منتخبًا على أربع مجموعات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور التالي.
تتضمن التعديلات الجديدة أيضًا تغييرًا في طريقة احتساب فارق الأهداف، حيث سيُعتمد أولاً على نتائج المواجهات المباشرة بين المنتخبات، ثم على فارق الأهداف الكلي، مما يُعتبر خطوة هامة لتحقيق العدالة التنافسية.
علاوة على ذلك، تم رفع قيمة الجوائز المالية إلى 36.5 مليون دولار، مما يُعكس الاهتمام المتزايد بالبطولة ويُحفز المنتخبات على تقديم أفضل أداء.
تضم المجموعة الأولى منتخبات قطر وفلسطين وسوريا وتونس، بينما تتنافس في المجموعة الثانية المغرب مع السعودية وعمان وجزر القمر.
ويلعب المنتخب المصري في المجموعة الثالثة مع الأردن والكويت والإمارات، بينما يسعى الجزائر للدفاع عن لقبه في المجموعة الرابعة بجوار منتخبات البحرين والعراق والسودان.