ضغوط حوثية على أهالي السَّدّة في إب لإقامة كسارة حجرية وسط رفض مجتمعي

الرئيسية | أخبار وتقارير | 11 يناير 2026 11:12 م

الضغوط تركزت بشكل خاص على أبناء عزلة العرافة، في محاولة لفرض المشروع بالقوة، متجاهلة الاعتراضات الواسعة التي عبَّر عنها السكان ووجهاء المنطقة. 

حشد نت- إب:

تمارس قيادات تابعة لمليشيا الحوثي ضغوطًا متزايدة على سكان إحدى عُزَل مديرية السَّدّة بمحافظة إب (وسط البلاد)، لإجبارهم على قبول إنشاء كسارة حجرية مملوكة لقيادي حوثي قادم من محافظة عمران، رغم الرفض المجتمعي والتحذيرات المتكررة من المخاطر الصحية والبيئية لهذا المشروع.

مصادر محلية أفادت بأن الضغوط تركزت بشكل خاص على أبناء عزلة العرافة، في محاولة لفرض المشروع بالقوة، متجاهلة الاعتراضات الواسعة التي عبَّر عنها السكان ووجهاء المنطقة. 

وفي بيان رسمي، أعلن أهالي العرافة رفضهم القاطع لإنشاء الكسارة، مشيرين إلى أن المشروع يُعتبر "اعتداء سافرًا" و"جريمة بيئية وصحية مكتملة الأركان"، نظرًا لما يمكن أن يسببه من غبار وأتربة ملوِّثة، وتدمير للمحاصيل الزراعية، وانتشار للأمراض بين السكان.

وأكد الأهالي في بيانهم: "انطلاقًا من الواجب الشرعي، والمسؤولية القبلية، والحق المشروع في حماية الإنسان والأرض، فإن مشايخ وعُقّال وأبناء عزلة العرافة يعلنون رفضهم النهائي لأي محاولة لإدخال آلة الكسارة الخرسانية إلى أرضهم". 

وجاء في البيان أن إدخال الكسارة يمثل "خطًا أحمر" لا يمكن تجاوزه، محذرين من أن أي محاولة لفرض المشروع بالقوة ستُعد استفزازًا مباشرًا وتصعيدًا متعمدًا، مُحمِّلين مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة.

تشهد محافظة إب، خلال السنوات الأخيرة، توسعًا ملحوظًا في المشاريع الاستثمارية التابعة لقيادات حوثية، بما في ذلك إنشاء كسارات في عدد من المديريات، وهي مشاريع قوبلت برفض شعبي واسع بسبب الأضرار الصحية والبيئية الجسيمة التي تخلّفها.