حسابات ترامب.. خيارات عسكرية متقدمة تجاه إيران تثير القلق

الرئيسية | أخبار العالم | 20 فبراير 2026 09:22 م

أبدت إيران استعدادها للرد على أي هجوم، محذرة من أن أي اعتداء سيقابل برد مناسب، مما يزيد من خطر اندلاع صراع إقليمي.

حشد نت- وكالات:

تدخل التخطيطات العسكرية للجيش الأمريكي تجاه إيران مرحلة متقدمة، حيث تتنوع الخيارات المطروحة بدءًا من استهداف شخصيات بارزة وصولاً إلى إمكانية السعي لتغيير النظام في طهران، وذلك وفقًا لما أفاد به مسؤولان أمريكيان لوكالة رويترز.

تعتبر الخيارات العسكرية الجديدة دليلاً على استعداد الولايات المتحدة لاحتمال نشوب صراع مع إيران في حال فشلت المساعي الدبلوماسية. وقد كشفت رويترز الأسبوع الماضي عن استعداد الجيش الأمريكي لعملية قد تمتد لأسابيع تشمل استهداف منشآت إيرانية حساسة، بما في ذلك البنية التحتية النووية.

تشير المعلومات الأخيرة إلى تخطيط أكثر تفصيلاً، حيث يبدو أن ترامب، الذي ناقش علنًا فكرة تغيير النظام في إيران، قد يكون على وشك اتخاذ قرار حاسم. 

المسؤولان الأمريكيان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما نظرًا لحساسية الموضوع، لم يقدما تفاصيل حول الأفراد المستهدفين أو كيفية تنفيذ تغيير النظام دون استخدام قوات برية كبيرة.

يمثل هذا التوجه تحولًا عن التزامات ترامب السابقة خلال حملته الانتخابية بالتخلي عن السياسات العسكرية التي اتبعتها الإدارات السابقة. 

وعلى الرغم من حشد ترامب لقوة عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط، فإن معظم القدرات القتالية تتركز في السفن والطائرات، مما يطرح تساؤلات حول فعالية أي حملة قصف واسعة.

خلال فترة ولايته الأولى، أظهر ترامب استعدادًا لتنفيذ عمليات اغتيال مستهدفة، كان أبرزها الهجوم الذي أدى إلى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في عام 2020. 

وقد صنفت إدارته الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية، وهي سابقة في تصنيف جيوش دول أخرى.

أشار أحد المسؤولين إلى نجاح إسرائيل في استهداف قادة إيرانيين خلال الصراع الأخير، مما يعكس فعالية هذا النوع من العمليات. ومع ذلك، حذر من أن استهداف الأفراد يتطلب موارد استخباراتية دقيقة لتحديد مواقعهم وتجنب الأذى الجانبي.

لم يتضح بعد ما هي المعلومات الاستخباراتية المتاحة للولايات المتحدة حول الأهداف الإيرانية المحتملة. 

وفي الوقت نفسه، أبدت إيران استعدادها للرد على أي هجوم، محذرة من أن أي اعتداء سيقابل برد مناسب، مما يزيد من خطر اندلاع صراع إقليمي.

تواصلت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، حيث اتفق الجانبان على بعض المبادئ، لكن التباين لا يزال قائمًا حول القضايا الأساسية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.