حشد نت - وكالات
كشفت مصادر داخل وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الإدارة الأميركية تدرس حزمة من الخيارات العسكرية المحتملة ضد إيران، على خلفية التصعيد المتزايد بين البلدين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
في حين تداولت تقارير إعلامية، من بينها ما بثته شبكة CNN، عن نية رئيس الأركان الأميركية التحرك نحو شن ضربات عسكرية، أكد مسؤولون رسميون أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، مشددين على أن واشنطن لا تزال تمنح الأولوية للحلول الدبلوماسية.
وفي سياق متصل، عززت القوات الأميركية من انتشارها العسكري في المنطقة، حيث باشرت بنقل وحدات إضافية وطائرات إلى قواعد استراتيجية في الشرق الأوسط وأوروبا، في إطار التحضير لمختلف السيناريوهات المحتملة.
وأوضح مسؤولون أن أي تحرك عسكري سيكون خاضعاً لتقييم دقيق للمخاطر الاستراتيجية واللوجستية، مؤكدين حرص الإدارة على تجنب أي تصعيد واسع النطاق قد يزعزع استقرار المنطقة.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مدينة جنيف جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين، حيث تسعى واشنطن إلى فرض قيود إضافية على البرنامج النووي، في حين تتمسك طهران بحقها في تطوير قدراتها الوطنية، رافضةً أي مساس ببرنامجها الصاروخي.