حشد نت - قسم الأخبار
طالب مستشار وزير الدفاع، العميد الركن محمد الكميم، بتبني النموذج المؤسسي الذي تنتهجه المقاومة الوطنية وتطبيقه على مختلف الوحدات العسكرية، مؤكداً أنها قدمت تجربة متميزة في إدارة التشكيلات القتالية.
وأوضح الكميم، خلال حديثه عن أعمال لجنة البصمة في الساحل الغربي، أن لديه قناعة راسخة بأن سجلات المقاومة الوطنية ستكون الأكثر دقة وانضباطاً مقارنة ببقية التشكيلات.
وأشار إلى أن هذا التقييم يستند إلى امتلاك المقاومة الوطنية نظاماً إلكترونياً متطوراً لتنظيم بيانات منتسبيها، يضمن تسجيل القادة والضباط والأفراد بشكل دقيق، ويحد من الاختلالات أو الأسماء الوهمية، بما يعزز مستوى الانضباط داخل المؤسسة العسكرية.
ولفت إلى أن تطبيق نظام البصمة الحيوية في الساحل الغربي ودمجه ضمن قوام القوات المسلحة اليمنية، بإشراف مباشر من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، يعكس جدية عالية وشفافية واضحة، ويعزز من الثقة والتنسيق مع اللجان المختصة.
وفي ختام حديثه، عبّر الكميم عن تقديره لقيادة المقاومة الوطنية، بقيادة الفريق طارق صالح، ولجميع القادة والضباط والأفراد، مشيداً بهذا النموذج، ومعبراً عن أمله في أن تسير بقية الوحدات العسكرية على النهج ذاته من الشفافية والتعاون.