حشد نت- تقرير:
تصاعد التوتر في منطقة الخليج مع إعلان عدد من الدول الخليجية تعرضها لهجمات صاروخية وجوية نسبت إلى إيران، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وأضرار في منشآت سكنية وبنى تحتية، في حين أكدت تلك الدول أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض عدد كبير من المقذوفات والطائرات المسيّرة.
وأعلن الدفاع المدني في السعودية مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين إثر سقوط مقذوف عسكري على موقع سكني تابع لإحدى شركات الصيانة في محافظة الخرج جنوب شرقي العاصمة الرياض.
وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني أن القتيلين يحملان الجنسيتين الهندية والبنغلاديشية، بينما ينتمي المصابون إلى الجنسية البنغلاديشية، مشيراً إلى وقوع أضرار مادية في الموقع المستهدف.
وأكد أن استهداف المواقع المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مشدداً على أن الجهات المختصة باشرت تطبيق الإجراءات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحوادث.
البحرين:
وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة الدفاع أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 259 صاروخاً وطائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه البلاد منذ بدء الهجمات المنسوبة إلى إيران.
وأوضحت القيادة في بيان أن عمليات الاعتراض شملت 95 صاروخاً و164 طائرة مسيّرة، مؤكدة أن القوات تعاملت مع الهجمات بكفاءة ويقظة عالية لحماية أراضي المملكة وسكانها.
وأضاف البيان أن استهداف المنشآت المدنية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ويشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة، داعياً المواطنين والمقيمين إلى البقاء في منازلهم والابتعاد عن المواقع المتضررة أو أي أجسام مشبوهة حتى صدور تعليمات رسمية.
الإمارات:
وفي الإمارات، أكدت وزارة الخارجية أن الدولة في حالة دفاع عن النفس في مواجهة ما وصفته بالهجوم الإيراني غير المبرر.
وقالت الوزارة في بيان إن الهجمات شملت إطلاق أكثر من 1400 صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة استهدفت بنى تحتية ومواقع مدنية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
واعتبرت أن هذه الهجمات تمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً لسيادة الدولة وسلامة أراضيها، فضلاً عن كونها تهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.
وشددت الإمارات على أنها لا تسعى إلى التصعيد أو الانجرار إلى صراعات أوسع، لكنها أكدت في الوقت ذاته احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، استناداً إلى حق الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.