انتهاء مهمة "أونمها" الأممية.. سبع سنوات من التعثر دون تنفيذ اتفاق الحديدة

انتهاء مهمة "أونمها" الأممية.. سبع سنوات من التعثر دون تنفيذ اتفاق الحديدة

حشد نت - الحديدة

أُسدلت، اليوم، رسميًا الستارة على مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، وذلك بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2813، بعد سبع سنوات من عمل رقابي دولي لم يتمكن من تحقيق أبرز أهدافه، وفي مقدمتها تنفيذ انسحاب مليشيا الحوثي الإرهابية من موانئ الحديدة.

ويمثل إنهاء مهمة البعثة مؤشرًا واضحًا على تعثر اتفاق ستوكهولم الموقّع في عام 2018، والذي أوقف حينها تقدم القوات المشتركة المدعومة من التحالف العربي نحو استعادة المدينة، قبل أن يصطدم لاحقًا بعقبات كبيرة حالت دون تنفيذه، في ظل انقلاب مليشيا الحوثي على بنوده، وغياب إرادة دولية حازمة لفرض تطبيقه.

وخلال فترة عملها، واجهت البعثة الأممية قيودًا متكررة حدّت من تحركاتها، حيث أشارت تقارير دولية إلى منع مراقبيها من الوصول المستقل إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، الأمر الذي قيّد قدرتها على التحقق من مدى الالتزام ببنود الاتفاق.

ويرى خبراء أن هذه العراقيل أضعفت من فاعلية البعثة، وجعلت أدائها مرهونًا بواقع ميداني يفرضه طرف واحد، ما انعكس سلبًا على تأثير تقاريرها المقدمة إلى مجلس الأمن.