حشد نت - قسم الأخبار
زار نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، قيادة وأفراد اللواء الثاني مغاوير، عقب عودتهم إلى الساحل الغربي بعد إنجاز مهامهم القتالية في جبهة قعطبة بمحافظة الضالع.
وفي مستهل الزيارة، عبّر طارق صالح عن ترحيبه بعودة منتسبي اللواء إلى مواقعهم وبين رفاقهم، مثنيًا على ما قدموه من مواقف بطولية في مواجهة مليشيا الحوثي.
ووجّه تحية تقدير واعتزاز لكافة المرابطين في مختلف الجبهات، من قوات المقاومة الوطنية، والجيش الوطني، ودرع الوطن، وألوية العمالقة، ودفاع شبوة، وقوات الطوارئ، وسائر التشكيلات الوطنية، مؤكدًا أن هذه القوى تمثل صمام أمان الجمهورية اليمنية.
وخلال كلمته أمام المقاتلين، تطرق إلى التطورات الإقليمية، معتبرًا أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن كشفت طبيعة مشروع طهران، الذي قال إنه يستهدف تقويض استقرار الأمة العربية، ويتخذ من القضية الفلسطينية غطاءً لا أكثر.
وأدان هذه الاعتداءات، مشيدًا في الوقت ذاته بالدور المحوري لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، في مساندة جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
كما جدّد التأكيد على وحدة الصف العسكري والسياسي، مشيرًا إلى أن المقاومة الوطنية تنسق وتعمل جنبًا إلى جنب مع كافة مكونات الشرعية، بهدف استعادة دولة المؤسسات.
وأضاف أن معركة الحسم ضد مليشيا الحوثي تقترب، وأن جميع القوى الوطنية ستخوضها بروح موحدة، مؤكدًا أن الباب مفتوح لكل من يرغب في العودة إلى المشروع الوطني في إطار عمقه العربي.
وفي سياق حديثه عن مزاعم الحوثيين، أوضح أن ادعاءاتهم بمواجهة إسرائيل لا تعدو كونها محاولة لتبرير استهداف اليمنيين، عبر اتهامات باطلة للقوى الوطنية، مذكّرًا بأن الصراع مع هذه المليشيا يعود إلى عام 2004، أي قبل التصعيدات الإقليمية الأخيرة، مؤكدًا أن "معركتنا واضحة لا لبس فيها".
ووجّه تحية خاصة للمواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، مثمنًا صمودهم في وجه ما وصفه بالإرهاب الممنهج، ومؤكدًا أنهم جزء أصيل من معركة التحرير القادمة.
واختتم طارق صالح كلمته بدعوة المقاتلين إلى رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز التدريب، والاهتمام بصيانة العتاد، استعدادًا للاستحقاقات الوطنية المقبلة في سبيل استعادة الدولة والجمهورية.