حملة تضامن تطالب بالإفراج عن معلمين من دمت والنادرة مختطفين في سجون الحوثي

الرئيسية | أخبار وتقارير | 12 ابريل 2026 04:00 م

دعا الناشطون الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التدخل العاجل للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين..

حشد نت- الضالع:

أطلق ناشطون حملة تضامن واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة بالإفراج عن تربويين من أبناء محافظتي الضالع وإب محتجزين منذ أكثر من ثمانية أشهر في سجون مليشيا الحوثي. 

ويعاني المعلمان، عبدالرحمن طاهر البسارة وجمال محمد صالح عزيز، من منع أسرتهما من التواصل معهما أو زيارتهما.

وقال ناشطون من مديريتي النادرة ودمت، الواقعتين في محافظتي إب والضالع، إن مليشيا الحوثي تحتجز المعلمين منذ أغسطس 2025 دون توجيه أي تهم واضحة أو تقديمهما للمحاكمة، مما يُعتبر انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.

وفقًا لمصادر قريبة من البسارة، تم اختطافه من قريته بوادي سحور بمديرية دمت، حيث احتُجز لمدة شهر في أحد سجون الحوثيين قبل نقله إلى معتقل في صنعاء.

وأفادت المصادر أن اختطاف المعلمين جاء ردًا على رفضهما تدريس مواد ذات طابع طائفي، تتعلق بملازم حسين الحوثي، إضافة إلى مواقفهما المناهضة لممارسات الجماعة القمعية.

ورغم مرور نحو ثمانية اشهر على احتجازهما، لا تزال المليشيا ترفض توجيه اتهامات رسمية أو السماح لهما بتوكيل محامين.

وبدأت الحملة المطالبة بالإفراج الفوري عن المعلمين والمحتجزين الآخرين الذين لا يزالون في السجون دون مسوغ قانوني. 

وأكد المشاركون أن استهداف الكوادر التعليمية يضر بالعملية التعليمية، مُشيرين إلى أن المعلم هو ركيزة أساسية في بناء الأجيال.

ودعا الناشطون الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التدخل العاجل للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين، ووقف الانتهاكات بحق المعلمين، وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم أداء رسالتهم التعليمية دون خوف أو تهديد.

تستمر المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا في مواجهة حملات اعتقال تستهدف التربويين والناشطين، في ظل تصاعد الدعوات لإنهاء هذه الممارسات وضمان احترام الحقوق الأساسية للمواطنين.