قرار عسكري مفاجئ يضع مصنعاً فرنسياً على حافة التوقف صيف 2026

الرئيسية | أخبار وتقارير | 14 ابريل 2026 10:08 م

عبّر السيناتور فيليب غروفالي عن أسفه للقرار في رسالة وجهها إلى وزيرة الدفاع كاترين كولونا..

حشد نت- وكالات:

كشفت صحيفة لو فيغارو عن تراجع شركة أركوس عن تنفيذ جزء من عقود حكومية مرتبطة بإنتاج وصيانة آليات عسكرية، عقب خفض مفاجئ في الطلبات من الجيش الفرنسي.

وبحسب التقرير، فإن القرار طال خطي إنتاج مخصصين لتصنيع وإصلاح مدرعات خفيفة وشاحنات عسكرية، بعد إشعار غير متوقع من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ما وضع الشركة في مواجهة تداعيات تشغيلية فورية.

ودخلت الشركة في محادثات مع القيادة العسكرية خلال الأسابيع الماضية في محاولة لاحتواء آثار تقليص الطلبات، الذي تم دون سابق إنذار، وفقا للصحيفة. 

وأشارت المصادر إلى أن إدارة الشركة فوجئت بالخطوة، في وقت كانت تتوقع استمرار العقود ضمن الخطط الدفاعية المعتمدة.

ومن المرجح أن يؤدي هذا التراجع إلى تعليق نشاط مصنع الشركة في مدينة سان نازير خلال صيف 2026، وهو مركز متخصص في صيانة وتحديث المعدات العسكرية.

وانعكس القرار بشكل مباشر على العمالة، إذ أوقفت الشركة خطط توظيف جديدة، ولم تجدد عقود عشرات العاملين المؤقتين والمستشارين، بينما يواجه المزيد من الموظفين خطر فقدان وظائفهم مع توقف خطوط الإنتاج، ما يرفع عدد الوظائف المهددة إلى أكثر من 150 وظيفة.

وأثار هذا التطور استياء مسؤولين محليين ونواب في البرلمان، خاصة في مقاطعة لوار أتلانتيك التي يقع فيها المصنع، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية على المنطقة.

وفي هذا السياق، عبّر السيناتور فيليب غروفالي عن أسفه للقرار في رسالة وجهها إلى وزيرة الدفاع كاترين كولونا، بينما أبدى النائب ماتياس تافيل قلقه إزاء مستقبل المصنع، في حين أكدت الوزيرة أن الوضع لا يزال قيد الدراسة.

ويرى مراقبون أن تقليص العقود يرتبط بتعديلات مرتقبة على برنامج الإنفاق العسكري للفترة بين 2024 و2030، والتي تتضمن إعادة توجيه الموارد نحو تحديث أسطول النقل العسكري، بما في ذلك إدخال شاحنات من جيل أحدث.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في وقت سابق عن خطة لتحديث برنامج الإنفاق العسكري، الذي تصل موازنته إلى مئات المليارات من اليوروهات، فيما أشار وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو إلى توجه لزيادة الاستثمارات في إنتاج الذخائر داخل البلاد.