من ملاعب الكرة إلى قمة الثروة.. فلاميني يتحول إلى أحد أغنى لاعبي العالم

الرئيسية | رياضة | 19 ابريل 2026 10:38 م

يؤكد فلاميني أن اهتمامه بالبيئة بدأ منذ نشأته في مدينة مرسيليا الساحلية، حيث تعرّف مبكراً على تداعيات التلوث البحري والبلاستيكي، ما دفعه لاحقاً إلى الاستثمار في حلول مستدامة.

حشد نت- عدن:

تحوّل لاعب كرة القدم الفرنسي السابق ماتيو فلاميني من نجم في الملاعب الأوروبية إلى أحد أبرز الأسماء في عالم الأعمال، بعدما راكم ثروة ضخمة عقب اعتزاله، وفق ما أوردته تقارير صحافية بريطانية.

ويُعتقد أن فلاميني، البالغ من العمر 42 عاماً، أصبح من بين أغنى لاعبي كرة القدم في العالم، مستفيداً من استثماراته في قطاع التكنولوجيا البيئية، بعد مسيرة كروية شملت أندية أرسنال وميلان ومرسيليا وكريستال بالاس وخيتافي، قبل أن يعتزل اللعب عام 2019.

وكان فلاميني قد شارك في تأسيس شركة جي إف بيوكيميكالز عام 2008، وهي شركة تعمل على تطوير بدائل مستدامة للمنتجات المعتمدة على الوقود الأحفوري، وشهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة مع تزايد الاهتمام العالمي بقضايا المناخ.

وبحسب التقديرات المتداولة، تبلغ صافي ثروته نحو 10 مليارات جنيه إسترليني، في وقت يشغل فيه منصب الرئيس التنفيذي للشركة، ويُنظر إليه كأحد الأصوات البارزة في مجال الابتكار البيئي والاستدامة.

وفي سياق نشاطه المتنامي، نشر فلاميني مؤخراً صوراً لاجتماعات جمعته بالعاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث إلى جانب عدد من قادة قطاع الأعمال، في إطار مناقشات تتعلق بالتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

كما عززت الشركة مكانتها عبر تطوير وإنتاج حمض الليفولينيك، وهو مركب يُستخدم كبديل صديق للبيئة، ويسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن تصنيع بعض المنتجات الصناعية، مثل المنظفات، بنسبة كبيرة.

وفي موازاة ذلك، دخل فلاميني مجال الصناعات الصحية، من خلال مشاركته في تأسيس علامة للمكملات الغذائية تحمل اسم "يونيتي"، بالتعاون مع زميله السابق مسعود أوزيل، وبمساهمة باحثين من جامعة وستمنستر.

ويؤكد فلاميني أن اهتمامه بالبيئة بدأ منذ نشأته في مدينة مرسيليا الساحلية، حيث تعرّف مبكراً على تداعيات التلوث البحري والبلاستيكي، ما دفعه لاحقاً إلى الاستثمار في حلول مستدامة.

ويُعرف اللاعب السابق أيضاً بدعمه لنمط الحياة الصحي، إذ يتبع نظاماً غذائياً نباتياً منذ سن الخامسة عشرة، ويرى أن هذا الخيار ساهم في إطالة مسيرته الرياضية.

كما يسعى إلى توسيع مفهوم الاستدامة داخل كرة القدم، من خلال الدعوة إلى تقليل الأثر البيئي للعبة، سواء في تصنيع المعدات الرياضية أو في أنماط تنقل الجماهير.