نقابة المعلمين اليمنيين.. انتهاكات حوثية تهدد أكثر من 200 ألف تربوي

الرئيسية | أخبار وتقارير | 26 ابريل 2026 05:06 م

أعربت النقابة عن قلقها الشديد إزاء التدهور الحاد في ظروف المعلمين، مشيرة إلى أن الانتهاكات لم تعد تقتصر على الجوانب الوظيفية..

حشد نت- صنعاء:

كشفت نقابة المعلمين اليمنيين عن انتهاكات خطيرة طالت أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي منذ بداية الانقلاب، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الكادر التعليمي ووقف الاعتداءات على المؤسسات التعليمية.

وفي بيان رسمي، أعربت النقابة عن قلقها الشديد إزاء التدهور الحاد في ظروف المعلمين، مشيرة إلى أن الانتهاكات لم تعد تقتصر على الجوانب الوظيفية، بل تصاعدت لتشمل ممارسات ممنهجة تهدد الكرامة الإنسانية وتقوض أسس العملية التعليمية.

وأوضح البيان أن المؤسسات التعليمية تحولت إلى بيئات غير آمنة، حيث تُنتهك الحقوق الأساسية، ويُستبدل مبدأ الاستحقاق بالرقابة القمعية، مما يشكل انتهاكًا خطيرًا لبنية النظام التعليمي.

وأفادت النقابة بتفاصيل مروعة، منها حرمان أكثر من 170 ألف معلم من رواتبهم منذ عام 2016، واختطاف مئات المعلمين، لا يزال بعضهم في عداد المفقودين. وأكدت أيضًا أن أكثر من 20 ألف معلم تعرضوا للفصل التعسفي أو الاقصاء، في حين اضطر أكثر من 15 ألف معلم وعائلتهم للنزوح بسبب التهديدات.

كما وثقت النقابة 39 حالة تعذيب في مراكز الاحتجاز، من بين 1629 انتهاكًا متنوعًا، شملت الاعتداءات الجسدية والتهديدات واقتحام المنازل.

في سياق متصل، نعت النقابة المعلم أيوب صالح يحيى الذي توفي جراء انفجار لغم أرضي في محافظة الضالع، معتبرة الحادثة تجسيدًا للمخاطر اليومية التي تواجه الكادر التربوي.

وأدانت النقابة بشدة جميع الانتهاكات، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين، ومحمّلة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن سلامتهم. وشددت على أن صرف مرتبات المعلمين يمثل حقًا قانونيًا ودستوريًا، لا يقبل التسييس.

ودعت النقابة الأمم المتحدة، ممثلة بمبعوثها الخاص إلى اليمن، إلى اتخاذ مواقف جادة إزاء هذه الانتهاكات، وحماية التعليم في البلاد. كما ناشدت مجلس القيادة الرئاسي بتكثيف الجهود للضغط على المجتمع الدولي لإلزام الحوثيين بصرف المرتبات ووقف الانتهاكات.

ختامًا، دعت النقابة المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على معاناة المعلمين، مؤكدة أن المعلومات التي تم تقديمها تستند إلى بيانات موثوقة وتقارير رسمية.