حشد نت - وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أنه يدرس إعادة تفعيل ما وصفه بـ“مشروع الحرية في مضيق هرمز”، دون أن يحسم قراره النهائي، في ظل ما اعتبره تدهوراً خطيراً في فرص استمرار وقف إطلاق النار مع إيران، الذي قال إنه “بات في حالة حرجة للغاية”.
وخلال تصريحاته للصحفيين في البيت الأبيض، قال ترامب إن “المتشددين في إيران يسعون لامتلاك سلاح نووي، وهذا لن يحدث”، واصفاً التهدئة الحالية مع طهران بأنها “ضعيفة للغاية”. وأضاف أن الرد الإيراني على المقترحات الأميركية الأخيرة “غير جاد”، معتبراً أن وقف إطلاق النار “يعيش على أجهزة الإنعاش” على حد تعبيره.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أكد ترامب أن بلاده ستواصل سياسة الضغط على إيران حتى التوصل إلى اتفاق نهائي، مشيراً إلى أن “استسلام إيران أمر حتمي”. كما زعم أن طهران لا تمتلك القدرات التقنية اللازمة للاستفادة من مخزونها النووي، وأن بعض المفاوضين الإيرانيين “يعترفون بالحاجة إلى الولايات المتحدة في هذا الملف”.
وأشار ترامب إلى أن مشروع “الحرية في المضيق” لن يقتصر على حماية السفن فقط في حال استئنافه، لافتاً إلى أن التيار المتشدد داخل إيران “سيرضخ في نهاية المطاف”.
وفي حديث آخر مع شبكة “سي بي إس”، قال إنه كان يتوقع مسبقاً تحركات إيرانية قد تشمل إغلاق مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه “خيارها الأضعف”. كما اعتبر أن سياسة الحصار البحري تمثل “خطة ذكية”، مؤكداً مجدداً عبارته المتكررة: “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً”.
وأضاف ترامب أن إيران حاولت خلال الأسابيع الماضية إعادة بناء قدراتها، وقدمت مقترحات وصفها بأنها “غير مقبولة”، معتبراً أن عودتها إلى طاولة التفاوض جاءت بعد خسائر كبيرة في قياداتها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن واشنطن حققت “إنجازاً عسكرياً مهماً” في التعامل مع إيران، معتبراً أن وقف إطلاق النار “ما يزال هشاً وقابلاً للانهيار في أي لحظة”، في ظل ما وصفه بتراجع التزامات طهران وتغير مواقفها المتكرر بشأن الملف النووي.