مجلس القيادة الرئاسي يقر مصفوفة الإصلاحات ويشيد بتقدم توحيد القرار الأمني والعسكري

مجلس القيادة الرئاسي يقر مصفوفة الإصلاحات ويشيد بتقدم توحيد القرار الأمني والعسكري

حشد نت قسم الأخبار

عقد مجلس القيادة الرئاسي، الثلاثاء، اجتماعاً برئاسة رئيس المجلس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبمشاركة أعضاء المجلس عبدالرحمن المحرمي، عبدالله العليمي، عثمان مجلي، ومحمود الصبيحي، فيما شارك عبر الاتصال المرئي كل من سلطان العرادة، طارق صالح، وسالم الخنبشي.

واستعرض الاجتماع تطورات الأوضاع على الساحة المحلية، إلى جانب حزمة الإصلاحات الحكومية في الجوانب الاقتصادية والخدمية والإدارية، مع التركيز على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتعزيز أداء مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف المناطق المحررة.

كما استمع المجلس إلى إحاطة من رئيسه حول نتائج زيارته إلى جيبوتي، والمباحثات التي أجراها مع الرئيس إسماعيل عمر جيلة، والرئيس حسن شيخ محمود، والتي تناولت العلاقات الثنائية والتحديات الأمنية المشتركة، خصوصاً ما يتعلق بتصاعد أنشطة التهريب والجريمة المنظمة والتهديدات العابرة للحدود، إضافة إلى المخاوف المتزايدة بشأن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأشاد المجلس بنتائج الزيارة، معتبراً أنها أسهمت في تعزيز الحضور اليمني ضمن معادلة أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والتأكيد على أهمية التنسيق الإقليمي المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية، وفي مقدمتها الإرهاب والتهريب وحماية خطوط الملاحة الدولية.

كما ناقش المجلس نتائج الاجتماع الحكومي المصغر الذي ضم محافظي المحافظات المحررة، ومستوى التقدم في تنفيذ الإصلاحات المالية والخدمية، وتعزيز الشفافية والحوكمة، إلى جانب متابعة تنفيذ القرار رقم (11) لسنة 2025، ومتطلبات الشراكة مع المملكة العربية السعودية والدول المانحة.

وتناول الاجتماع التطورات الأمنية في المحافظات المحررة، بما في ذلك حوادث الاغتيال التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، والتي وصفها المجلس بمحاولات تستهدف زعزعة الاستقرار وإرباك المشهد الداخلي والنيل من الثقة بالمؤسسات الوطنية والدولية.

وأشاد المجلس بجهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة العناصر الإرهابية وإفشال مخططاتها وضبط المتورطين، مثمناً التحسن الملحوظ في التنسيق الأمني والعسكري عقب خطوات توحيد القرار بدعم من الأشقاء في السعودية.

وجدد المجلس تأكيده على مواصلة مكافحة الإرهاب، وتعزيز حماية المنشآت الحيوية، وضمان أمن المواطنين والعاملين في المجال الإغاثي والاقتصادي، مع الاستمرار في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء تداعيات الحرب التي تسببت بها مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.

كما أقر الاجتماع عدداً من الإجراءات والمقترحات الحكومية الهادفة إلى رفع كفاءة الأداء الإداري والمؤسسي في مؤسسات الدولة على المستويين المركزي والمحلي.

وفي الشأن الإقليمي، ناقش المجلس تطورات التصعيد الإيراني في المنطقة، معتبراً أن الهجمات الأخيرة تعكس استمرار سياسة زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي.

وجدد المجلس إدانة اليمن للاعتداءات والتهديدات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في كل من الكويت، الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، مؤكداً أن تلك الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن المنطقة.