حشد نت- وكالات:
كشف عالم سابق في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) أن الحكومة الأمريكية تحتفظ بأسرار تتعلق بأنواع متعددة من الكائنات الفضائية وعمليات استرداد المركبات المحطمة، تتجاوز ما تم الإعلان عنه رسمياً.
تصريحات الدكتور هال بوتوف، عالم فيزياء ومهندس كهربائي، تأتي بعد مسيرة مهنية طويلة في برامج استخبارات حساسة خلال السبعينيات والثمانينيات، والتي شملت دراسات حول الأجسام الطائرة المجهولة (UFO).
على الرغم من أنه لم يطلع شخصياً على هذه المعلومات، إلا أنه يثق في المصادر التي تحدث إليها، والتي شاركت في استرداد مركبات فضائية محطمة.
وفقاً لبوتوف، أكدت هذه المصادر وجود "ما لا يقل عن أربعة أنواع منفصلة" من الكائنات غير البشرية.
وفي شهادة سابقة أمام الكونغرس، قدم الدكتور إريك ديفيس، زميل بوتوف، تفاصيل حول هذه الأنواع، والتي تشمل:
1. الرماديون (Grays): كائنات صغيرة بطول حوالي 120 سم، مع رؤوس كبيرة وعيون سوداء، وقد ارتبطت بقضية اختطاف شهيرة في الستينيات.
2. النورديون (Nordics): كائنات تشبه البشر، طويلة القامة بشعر أشقر وعيون زرقاء، يُعتقد أنها تحمل نوايا سلمية وتكنولوجيا متقدمة.
3. الزواحف (Reptilians): كائنات عملاقة تشبه الثعابين، ويدّعى أنها قادرة على تغيير شكلها، وقد ارتبطت بنظريات مؤامرة حول تسللها إلى المجتمع البشري.
4. الحشريون (Insectoids): كائنات عملاقة تشبه فرس النبي، لها هيكل خارجي صلب، ويُزعم أن لديها القدرة على التواصل مباشرة مع البشر.
في حديثه عن عمليات استرداد المركبات الفضائية، أشار بوتوف إلى أن هذه العمليات أكبر بكثير مما يُعلن، حيث تحدث "عشرات" من عمليات الاسترداد في الولايات المتحدة، سواء لمركبات تحطمت طبيعياً أو تم إسقاطها.
رغم إصدار الرئيس دونالد ترامب أمراً للكشف عن جميع الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة، لا يزال موقف الحكومة والجيش هو أنه "لا يوجد دليل قابل للتحقق" على استرداد أي مركبة فضائية أو كائن غير أرضي.
ومع ذلك، تشير التوقعات إلى نشر دفعات جديدة من هذه الملفات قريباً، مما قد يعزز النقاش حول وجود ذكاء غير بشري في الكون.
بينما يعتبر بعض المسؤولين في واشنطن، مثل عضوة الكونغرس آنا بولينا لونا، أن هذه الكائنات قد تكون "بين الأبعاد"، مما يفتح أمامنا نقاشاً أوسع حول طبيعة الوجود والعلاقة بين الإنسان والكون.